مقصلتي فوق أكتافهم ..أحبتي ينثرون الغبار في كحل حبيبتي
يقزفونه شطيرة على منصة
في دكاكين
أبوابها مفتوحة لرياح
تحمل العبق من قبر جدتي
تناجي الغول
لاستحضار أحصنة
من طروادة الكورد
ملوحين بالشطيرة
عربون خنوع
ومشروعا للإنبعاث
فوق جدائل حبيبتي المقصوصة
من شدة الانبعاث ..
لكم هامتي قبل العنق
لكم لساني
لكم آهاتي وترهاتي
لكم كل ما لكم ولجدتي
إلا حبيبتي
عيناها بوصلتي في العدم
حين يكون العدم شبقاً
منديلها علم استسلامي
حين يكون العلم قنبلة في مضجعي
شفتاها دفتر حساباتي
حين يكون الحساب
على أوراق أصفرت من هول اللكمات
صرختها قصيدة عشقي
حين يكون العشق على بسطات الدكاكين
وفي الأخمص والزناد
لكم كل ما لكم ولجدتي ..
بدأت الرحلة على جناح ورقة .. من السماء
وت المتخافت. رأته الفتاة التى تقوم بالخدمة، فتقدمت نحوه فى أدب جم . سألته عيناها : تأمر حضرتك.
في مجموعة "احيانا لا اكون ميتا" للروائي الشاب "اشرف حسن عبدالرحمن" وللوقوف امام الباب "خواطر" حول المكونات الابداعيه قال "باتع"هذه المجموعة القصصيه...احيانا لااكون ميتا.. تثبت ان "اشرف حسن عبدالرحمن" ينتمي الي القبيله التي يحب العبدلله ان يسميها قبيلة الحكائين العظام....هؤلاء القادرون علي صناعة الامتاع من خلال المزواجه بين ماهو وجداني وماهو فكري محض...بين ماهو متخيل
لصور تشهد بذلك وقد كان هذا النشاط سببا في محاربتي من أكبر المسئولين ولا داعي لذكر التفاصيل , المهم حينما اشتهرت مكتبة مصر وذاع صيتها تهافت عليها كل صاحب اسم ليتواصل مع شعب الدقهلية المثقف دون أي مقابل , وفي يوم فوجئت بفتاة تطلب مني أن أستضيف الشاعر هشام الجخ فقلت لها أهلا وسهلا في أي وقت , ولكني فوجئت بطلب لم أعتاده وهو أن الشاعر يأتي بفلوس , زادت مساحة دهشتي وقلت لها إن أكبر الشعراء أتوا دون مليم , وأن المسئولين في المحافظة التي تتبعها المكتبة لن يوافقوا, وانصرفت الفتاة التي علمت أنها مديرة أعمال الشاعر , وضحكت حتي ارتفع صوتي , مديرة أعمال شاعر , علي كده إحنا خيبنا يا شعرا من زمان , هاتفت أصدقاثئ وزملائي من الشعراء في هذا الأمر فقالوا نعم هشام يحصل علي أموالمن الشعر , وفيما يبدو أننا نحن الذين بعناأنفسنا بالرخيص , وفوجئت ذات ليلة علي قناة دريم بالشاعر يصب جام غضبه علي الست فاطمة الزهراء وكأنه ماسمع عني , وحتي لو لم يسمع لو تعب نفسه ودخل علي الاسم سيعرف بالتأكيد , لكنه قال ساخر : ما اعرفش واحدة كده اسمها فلا ولا إيه خافت وقالت لسه هاجع تاني المكتبة بالليل , ورديت عليه وقلت له صلح كلامك أنا رفضت أن يتاجر شاعر بالقصائد ويبيعها لست أنا كذلك , ثم جاءت الثورة وانشغلنا وتركت المكتبة لحال سبيلها , وانشغلت في انتخابات اتحاد الكتاب التي فزت فيها بالرئاسة , وانشغل هو بالمحاكم مع الشاعر الكبير عبد الستار سليم لسطوه علي قصائده , ومرت الأيام بحلوها وبمرها , والأسبوع الماضي أخبرتني ابنتي الطبيبة بأن الجخ في كلية الطب والتذكرة بتلاتين جنيه , ثم أتبعتها بتعليق ظريف : ما الشعر بيجيب فلوس أهه, ولم أعلق ...ومر يومان وإذا بي أقرأ علي موقع البلد بلدك أن الجامعة جامعة المنصورة ترفض حفل الجخ لأن الحفل بغرض التربح ..ياريت ياهشام ألا تهاجم الجامعة لأنها مش هاتسكت زي فلا, واوعي تكدب الفيديو موجود