
فى الصباح اشرقت الشمس فصاح الديك ايذانا بأشراق يوم جديد فأخذت سعاد اناء به حبوب من الذرة والفول لكى تطعم الطيوروفتحت لهم باب العشة لكى تخرج ثم ألقت لهم حبوب الفول والذرة على الارض فالتقتت الطيور الحبوب ثم شربت الماء بدأ بعضهم يلعب والبعض الاخر يطير فوق العشة ثم يهبط مرة ثانية ليأكلوا الحبوب وتنبش فى الارض بأظافرها فأخفت حبتان من الفول والذرة تحت التراب بجوار جدار العشة ففرحت الحبتان لنجاتهما من اكل الطيور
ثم قالت حبة الفول: تعالى نختبئ ولا نخرج من هنا الا فى المساء عندما تنام الطيور لكى نلعب ونمرح ولايرانا احد وفى المساء خرجت حبتا الفول والذرة وهما يتهمسان بصوت منخفض الى ان وصلا الى مكان بعيد لكى لاتراهما الطيوروتأكلهما مرة ثانية، وكانوا فى غاية السعادة بأنهما اصبحا احرار يلعبان ويتسابقان فى الجرى الى ان احسا بالتعب فجلسا يستريحان فغلبهما النعاس الى الصباح فاستيقظا من النوم وهما فى نشاط وحيوية وقضوا وقتهما فى اللعب مرة اخرى الى ان جاء المساء فناما وفجأة امطرت السماء مطرا غزيرا ولم تستطيع حبتا الفول والذرة الهروب من المطر وظلا مكانهما الى الصباح،
فقالت حبة الذرة: صباح الخير ياصدقتى ولكن حبة الفول لم تسطيع رد الصباح فكررت حبة الذرة التحية مرة اخرى فردت حبة الفول الصباح وهى متألمة فاندهشت حبة الذرة على ما اصيبت به حبة الفول وقالت ما بك ياصدقتى فردت وهى تتألم انى احس بانتفاخ بالفلقتين ويضغطان على القصرة (القشرة)
فقالت حبة الذرة :هل تحتاجى لاى مساعدة
فقالت حبة الفول لا شكرا
فصارت حبة الذرة تلعب بمفردها الى ان ترتاح حبة الفول ولكنها بعد ان رجعت وجدتها تتألم اكثر من قبل فسألتها كيف حالك الآن ياصدقتى
فقالت حبة الفول: ان قشرتى قد تمزقت نتيجة للضغط الناتج من انتفاخ الفلقتين
فقالت حبة الذرة: معنى ذلك انكى لن تستطعين اللعب معى بعد اليوم وجلست حبة الذرة حزينة على تألم صديقتها وقالت ان المطر قد نزل على معكى ولم يحدث لى اى شيء غير انى تشبعت بالماء فقط
فقالت حبة الفول: اننا الآن فى بداية فصل الشتاء فهذا موعد انباتى
فقالت حبة الذرة: هذا صحيح ان موعد انباتى هو فصل الصيف فتركتها وذهبت بعيدا تبحث عن اى حبة مثلها تلعب معها ولكنها لم تجد احد فرجعت مصممة على ان تأخذ حبة الفول معها فردت حبة الفول قائلة ولكنى لا استطع الحركة ابدا فاذهبى والعبى ثم ارجعى نجلس سويا لكى تحكى لى عن ما فعلتيه اليوم
فقالت حبه الذرة: لا انى مصممة تعالى معى ثم ارجعى فى نفس مكانك بالظبط
فقالت حبة الفول: لا استطيع الحركة الان لأن الجذيرخرج منى واتجة الى اسفل وثبتنى فى التربة وبالتالى لا استطيع الحركة فغضبت حبة الذرة وانصرفت فحزنت حبة الفول لفراق حبة الذرة وبعد يومان بدات الريشة تنمو متجه الى اعلى لكى تكون المجموع الخضرى فأصبحت حبة الفول شجرة لها مجموع جذرى كبير يثبتها فى التربة يمتص الماء و الاملاح منها لكى يساعد المجموع الخضرى الذى يتكون من الساق والاوراق على النمو السريع ولكن لسوء حظهما مضى اسبوع ولم تهطل الامطار فأحست الاوراق بالقلق لانها لا تستطيع تكوين الغذاء بنفسها وطلبت الاوراق الماء من الساق لكى تستطيع ان تصنع الغذاء
فرد الساق: ان الجذر لم يعطنى الماء فهوالمسئول عن امتصاصه من التربة فسوف اطلب منه الماء
فرد الجذر: ان المطر لم ينزل بعد فهيا ندعو الله جمعيا لينزل المطر ومع المساء نزل المطر فامتص الجذر الماء والاملاح الذائبة فى التربة ثم اعطها للساق لكى يوصلها الى الاوراق
فسأل الجذر الاوراق: هل وصلك ماء فقالت الاوراق نعم ومعى ايضا ثانى اكسيد الكربون ولكن لا استطيع ان اصنع غذائى الآن الا فى وجود ضوء الشمس
فقال الجذر: سوف احتفظ لك باكبر قدر من الماء الى الصباح وفى الصباح فرحت جميع اجزاء الشجرة بالماء مع ضوء الشمس فنمت الشجرة وكبرت وكونت نوار الفول ثم بعد ذلك تحولت لى قرون فول ففرحت الشجرة لانهااصبحت شجرة لها ثمار كثيرة يتغذى عليها الانسان والحيوان
وبعد قترة تذكرت حبة الذرة صديقتها فذهبت اليها لتسال عن احوالها فوجدتها شحرة كبيرة وجميلة بثمارها الجيدة ففرحت شجرة الفول بقدوم حبة الذرة فتقدمت اليها مسرعة وابتسمت لها وقالت تعالى ا هلا بك سوف اعطى لك حبات من ثمارى لكى تلعبى معها فقالت حبة الذرة بارك الله فيما رزقك ولكن قد قرب موعد انباتى

اكتشفت بمحض الصدفة إن الشعب المصري كله عنده نفس المشكلة..وهي إن الأكل واخد أكبر من حجمه في حياتنا...إزاي


اليكم الان اعترافات مجرم سابق.
= 500) this.width = 500; return false;" border=0>


في معظمها ضد الشاه وأميركا و{الاستكبار» والحكومات ووعظ من هنا وهناك، لا تتضمن نصاً أدبياً أو لوحة تشكيلية، وهي خالية من أي جمالية فنية، إنها كالحة مثل جريدة قديمة جدا أو مثل مركز مخابراتي توتاليتاري.
صف نشأته في بيئة فقيرة، يقول: {بعدما مضت 15 سنة على أحداث سبتمبر (أيلول) 1941، وتربّع الملك البهلوي الثاني على العرش، ولدتُ في قرية نائية من نواحي مدينة گرمسار، في عهد، كانت الأرستقراطيّة تعدّ شرفاً فيه والسكن في المدن يحتسب كمالاً للمرء. لقد خُطّط للشاه أن يجعل من إيران بوّابة للحضارة الغربية، فنفّذ الكثير من المشاريع كي يتحوّل البلد إلى سوق استهلاكية أخرى لبضائع الغرب الكمالية، من دون أن تخطو ايران خطوة في سبيل التطوّر العلمي. لكنّ ثقافة إيران الإسلامية لم تكن لتسمح بتحقّق تلك الهجمة، وكانت حائلاً دون طموحات الشاه وأسياده الأجانب. من هنا حاولوا أن يُفقدوا تلك الثقافة أصالتها ورسوخها وأن يخفّفوا من شدّة وطأتها في حياة الشعب، لتتحقّق تبعيّة إيران للغرب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً يوماً بعد آخر. نفّذوا من المخطّطات البليدة ما نفّذوا وأضفوا على المدن جمالاً وازدهاراً زائفين، فاتّسمت تلك السنين بسنوات هجرة القرويّين نحو المدن. زاد الطين بلّة ما يسمّى بسياسة الإصلاحات الأرضيّة، فساءت حال القرى والأرياف وانخدع القرويّون المساكين بمظاهر المدن واستقطبتهم وهاجروا إليها للحصول على ما يسدّون به رمقهم. وإذا بهم يقطنون الضواحي والقرى المحيطة بدلاً من استقرارهم في المدن نفسها. اشتدّت الوطأة على أسرتنا، خصوصاً بعدما ولدت أنا رابع أبنائها». من هذا المقطع تُفهم سياسة نجاد القائمة على العناوين الشعبوية الساذجة، وحبذا لو يكتب يوميات مدونين يتعرضون للقمع في ايران أو مصر أو غيرهما من البلدان المشرقية.