من حديقة الحب

من يحب الشجر يحب الغصون
ما فائدة المنظر الجميل إذا لم يكن بجانبك احد
تقول له ما أجمل هذا المنظ
المرأة في الحب تغفر حتى الجريمة أما في البغض
فلا تغفر حتى الفضيله
تستطيع ان تسعد المرأة بكلمة وتشقيها بكلمة
تحتقر المرأة الرجل الذي يحبها مالم تحبه هي ايضا
لا ينزع الحب من قلب إنسان إلا حب آ
صوت الحب قد يكون اقوى من صوت الضمير
المرأة تخفي الحب أفضل من الرجل
متى احبت المرأة حبا صادقا تهذبت وسمت واستحال
عليها ان تتصور نفسها ملكاً لغير الرجل الذي احبت
فلا المال ولا العواطف ولا اروع مفاتن الترف يمكن
أن تؤثر فيها وتدفعها لخيانة حبيبها
إننا لا نحب المرأة لما تقوله ولكننا نحب ما تقوله
لأننا نحبها
عندما تنزل على شروط المرأة تفشل في الحب
وعندما تزل امرأة عند شروطك تنجح في حبك
المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء
إلا بعد أن يخيب الرجل آمالها
يبلغ الحب القمة متى تنازل الرجل عن كبريائه
والمرأة عن عنادها
المرأة التي تفقد حبيبها إمرأة أحبت والمرأة التي
تحتفظ بحبيبها امرأة أتقنت الحب
الحب كالفراشه كلما طاردتها راغت منك لكنك
عندما تدعها تطير ستأتي اليك راغمة بهدوء
الشجاعه في الحب ان تفوز بقلب من تحب
المرأة تحيا لتسعد بالحب والرجل يحب ليسعد
بالحياة
الرجل كالثعلب اذا احب فهو حذر مرواغ والمرأة
إذا أحبت ضحت واخلصت وتفانت
قلوب النساء تهتز كأوراق الشجر إذا مر بها
ريح الحب
جمال المرأة لا يساوي شيئا اذا لم يتفتح قلبها
للحب

من يحب الشجر يحب الغصون
ما فائدة المنظر الجميل إذا لم يكن بجانبك احد
تقول له ما أجمل هذا المنظ
المرأة في الحب تغفر حتى الجريمة أما في البغض
فلا تغفر حتى الفضيله
تستطيع ان تسعد المرأة بكلمة وتشقيها بكلمة
تحتقر المرأة الرجل الذي يحبها مالم تحبه هي ايضا
لا ينزع الحب من قلب إنسان إلا حب آ
صوت الحب قد يكون اقوى من صوت الضمير
المرأة تخفي الحب أفضل من الرجل
متى احبت المرأة حبا صادقا تهذبت وسمت واستحال
عليها ان تتصور نفسها ملكاً لغير الرجل الذي احبت
فلا المال ولا العواطف ولا اروع مفاتن الترف يمكن
أن تؤثر فيها وتدفعها لخيانة حبيبها
إننا لا نحب المرأة لما تقوله ولكننا نحب ما تقوله
لأننا نحبها
عندما تنزل على شروط المرأة تفشل في الحب
وعندما تزل امرأة عند شروطك تنجح في حبك
المرأة لا تهزأ من الحب ولا تسخر من الوفاء
إلا بعد أن يخيب الرجل آمالها
يبلغ الحب القمة متى تنازل الرجل عن كبريائه
والمرأة عن عنادها
المرأة التي تفقد حبيبها إمرأة أحبت والمرأة التي
تحتفظ بحبيبها امرأة أتقنت الحب
الحب كالفراشه كلما طاردتها راغت منك لكنك
عندما تدعها تطير ستأتي اليك راغمة بهدوء
الشجاعه في الحب ان تفوز بقلب من تحب
المرأة تحيا لتسعد بالحب والرجل يحب ليسعد
بالحياة
الرجل كالثعلب اذا احب فهو حذر مرواغ والمرأة
إذا أحبت ضحت واخلصت وتفانت
قلوب النساء تهتز كأوراق الشجر إذا مر بها
ريح الحب
جمال المرأة لا يساوي شيئا اذا لم يتفتح قلبها
للحب
في معظمها ضد الشاه وأميركا و{الاستكبار» والحكومات ووعظ من هنا وهناك، لا تتضمن نصاً أدبياً أو لوحة تشكيلية، وهي خالية من أي جمالية فنية، إنها كالحة مثل جريدة قديمة جدا أو مثل مركز مخابراتي توتاليتاري.
صف نشأته في بيئة فقيرة، يقول: {بعدما مضت 15 سنة على أحداث سبتمبر (أيلول) 1941، وتربّع الملك البهلوي الثاني على العرش، ولدتُ في قرية نائية من نواحي مدينة گرمسار، في عهد، كانت الأرستقراطيّة تعدّ شرفاً فيه والسكن في المدن يحتسب كمالاً للمرء. لقد خُطّط للشاه أن يجعل من إيران بوّابة للحضارة الغربية، فنفّذ الكثير من المشاريع كي يتحوّل البلد إلى سوق استهلاكية أخرى لبضائع الغرب الكمالية، من دون أن تخطو ايران خطوة في سبيل التطوّر العلمي. لكنّ ثقافة إيران الإسلامية لم تكن لتسمح بتحقّق تلك الهجمة، وكانت حائلاً دون طموحات الشاه وأسياده الأجانب. من هنا حاولوا أن يُفقدوا تلك الثقافة أصالتها ورسوخها وأن يخفّفوا من شدّة وطأتها في حياة الشعب، لتتحقّق تبعيّة إيران للغرب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً يوماً بعد آخر. نفّذوا من المخطّطات البليدة ما نفّذوا وأضفوا على المدن جمالاً وازدهاراً زائفين، فاتّسمت تلك السنين بسنوات هجرة القرويّين نحو المدن. زاد الطين بلّة ما يسمّى بسياسة الإصلاحات الأرضيّة، فساءت حال القرى والأرياف وانخدع القرويّون المساكين بمظاهر المدن واستقطبتهم وهاجروا إليها للحصول على ما يسدّون به رمقهم. وإذا بهم يقطنون الضواحي والقرى المحيطة بدلاً من استقرارهم في المدن نفسها. اشتدّت الوطأة على أسرتنا، خصوصاً بعدما ولدت أنا رابع أبنائها». من هذا المقطع تُفهم سياسة نجاد القائمة على العناوين الشعبوية الساذجة، وحبذا لو يكتب يوميات مدونين يتعرضون للقمع في ايران أو مصر أو غيرهما من البلدان المشرقية.