skip to main | skip to sidebar

واحة المبدعين

الموقع الرسمى للشاعرة فاطمة الزهراء فلا

الأحد، 24 يونيو 2012

مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:52 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

عيش وملح قصة/فكري داود

بنات أربع، وأخ أصغر وحيد، هم كل ما لي. من بيننا جميعا، لم يرها سواي، وأكثر من مرة، بثوب أسود اعتادت المجيء به، وطرحة فضفاضة، كالحة البياض، تخفي بأكثرها ملامح الوجه. تضطرب ضربات قلبي، يكسو العرق بدني، لا يُثَبِّتني قليلا، إلا تأكيد جدتي ـ داخل حكاياتها ـ، أنهن كنسوة البشر، فيهن المؤذيات بلا سبب معلوم، وبينهن الطيبات، اللائي لايتورطن في الإيذاء، إلا إذا بادرهن أحد به، وزادني تثبيتا، مرور مشاهداتي الأولى لها، دون أي أذى. ولكَم ووددتُ، صمود أخي أمام النوم، ليشاركني رؤيتها، فيكون خير شاهد عند السؤال، إلا أنني عندما حادثته في شأنها، لم يسعفه الفهم، وبات شخيره على حاله، يرتفع ويهبط كما يحلو له، حتى وهي بين كنبتيّ النوم، وسط حجرتنا، المقابلة لحجرة أخواتنا، ببابيهما المواربين، ليتمكن النور الشاحب، للمبة المعلقة بالردهة، من التسلل إليهما.تنحني انحناءتها المعهودة، مادَّةً يدها تحت الكنبة، المنبعث شخيره من فوقها، رافعة بهدوء قماشة قديمة نظيفة، تبسطها أمي فوق أرغفة العيش، المتراصة بطست العجين النحاسي، تسحب يدها ـ المماثلة لأيدينا ـ، بضعة منها، مُخفية إياها بطرف طرحتها، قبل همِّها بمغادرة الحجرة، ليصل أذني بعد لحظات، صوت باب الدار القريب، وهو ينغلق. قالت أمي: تهيؤات... مجرد تهيؤات، ليتك تحكم الغطاء حول رأسك، ولاتبحلق كثيرا بالعتمة. تأخذني الحيرة.على أخي يستولي صمت الجاهلين، فيما أقسم أنا للولد خشبة ـ زميل اللعب والكُتَّاب ـ، بأنني أرى الجنيّة، وبأنها تأتينا ليلا، لتنال من أرغفة طستنا، الكائن تحت الكنبة، ثم تقفل عائدة دون ضجيج. في الحقيقة، وعلى العكس من المعروف عن الصغار، لم يكن الولد خشبة، ممن يستسلمون للخوف بسهولة، وكذلك أنا أيضا؛ كثيرا ما دفعني هو، ومن خلفنا بعض الرفاق، لاقتحام أضيق شوارع القرية، المُشاع عنه إيواء الجنيات والعفاريت. نتشاقى كثيرا، بالصفوف الخلفية لصلاة العشاء، قبل الانصراف قاصدين ذات الشارع، علَّنا نصادف جنياته و...، لنتأكد بأن عيونهم مشقوقة رأسياً، كما تؤكد حكايات الجدات، ولنر بأنفسنا، كيف يسدون الشارع؛ حائطا أمام السائرين، وحائطا من خلفهم، كنا نقول بارتياب: وماذا بعد؟ كثيرا ما كان ينتابنا ـ في البداية ـ، التردد والخوف، فيبلل العرق جباهنا، استجابة لدقات قلوبنا المتسارعة، ومرة بعد مرة، وهنت سطوة الخوف، وعاد السؤال: وماذا بعد؟ فلا الشارع ينغلق، ولاجنيات العيون المشقوقة رأسياً، ولا العفاريت، تقع في مرامي البصر! ... وبصري هذه المرة لايكذب، وفي مراميه وقعت مرارا، ومرارا أخرى لم تقع، بسبب نومي الثقيل، في ليال يسبقها غالبا، شقاء لعب طويل. وخشبة لا يريد التصديق، وأمي لمدة طويلة تقول: أكيد تهيؤات عند أخر مرة سألتها: هل ترتدي الجنيات الشباشب، مثلكن يا أمي؟ قالت باستنكار: شباشب؟! أنت باين عليك اتخبلت،... فعقدت لها القسم، على عزمي التعلق بجلبابها، مُطلقا الصرخات، حتى يظهر لها صاحب. بان التوجس في عينيها، ولفني يقين لايرين، بأن في جُعبتها ولابد، ما لم تبُح به بعد. ... لم تُرِدْ أمي، إرسال بعض الأرغفة إليها، يوما بعد يوم، كي تطعم أولادها الصغار، الذين فارقهم أبوهم، للقاء رب كريم، كما أعلمتها أمي، بسر فتح مزلاج بابنا، وبسر طست العجين النحاسي، تحت كنبة أخي، المترع بالخبز البلدي، تغادر صغارها النائمين لدقائق، قاطعة المسافة المحدودة بين الدارين، تسحب كفايتها من الأرغفة، لتعود محتمية بستر السكون، وسط الليالي المظلمة أوالمقمرة،. قالت أمي: مَدَّةُ اليد يا ولدي خسيسة، وبيدها لابيد غيرها، تسحب ما تشاء، وحق العيش والملح على الجيرة كبير... رقّتْ نبرة صوتها، لمعت بعينيها، طبقة شفيفة من ماء، قالت مكملة: وبرأي أبيك يا ولدي، تجري الأمور. من يومها وأنا أتمادى، في تمثيل دور النائم، كلما وصلت إلى سمعي، تكةُ باب الدار وهو ينفتح، حتى لا يقع بصري، على الخالة بهية، بثيابها السوداء، وطرحتها كالحة البياض، وهي تسحب الأرغفة من الطست، وتستدير عائدة. ***
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:42 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:41 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:39 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:38 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

أنا مصرى عجيب شعر/ سمير الأمير



______

انا مصرى عجيب

شّيلت المعزه ولاد
الديب

عجبتنى القافيه هرشت قفايا

فتّحت عنيّه برغم
عمايا

وعمايا ف رزق اليوم مطلوب

ما انا باكل واشرب
بالمقلوب

من يوم ماتولى الأمر الموت

وحكمنى الحاكم
بالنبوت

ولقيت الفقر بيجرى ورايا

رتبت الحال على عكس
هوايا

أنا مصرى عجيب

وعجيب استعجب منى وقال

مذلول وبيرقص
للزلزال

مسكين ومحمل حمله عيال

فانقطع الصوت/ واتهد
الحيل

واتهز الإريال مال ع السور

المعزه بتنطح قرن
الطور

والطور بيميل

ويشد الحبل ويرخى الديل

والديل
دلدول

ما هو مش معقول

معلول متشال شايل محمول

افهمنى
ياخال

راديو التوظيف قطع الإرسال

والشركه سرّحت العمال

شطّبت
فلوس

وبقيت بلبوص

مستعجب ليه!

قرص الطعميه بربع جنيه!
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:26 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

انتبهوا لمأساة الأدباء

النبلاء ينتصرون: وزارة الثقافة تنتبه لمبدع عظيم

الثلاثاء 5 يونيو 2012 - 11:28 صباح

الجريدة خاص

كتب أحمد سراج

نجحت حملة الكاتب الكبير مصطفى عبد الله في تحريك وزارة الثقافة لأخذ قرار سريع بعلاج الأديب الكبير مجيد طوبيا، وقد بدأت الحملة بنشر تقرير عن زيارة عبد الله لمجيد طوبيا مع احد الأصدقاء، ثم تلتها بالتقرير الطبي الذي أعده طبيب متطوع، وسرعان ما وجدت وزارة الثقافة التي تلقي منح التفرغ على أنصاف المبدعين والعاطلين عن الموهبة نفسها في موقف بالغ الصعوبة لذلك تحركت لدعم الرجل الذي طال إهمالها له، وقد سمح لنا الكاتب الكبير مصطفى عبد الله بنشر الحملة، وسننشر منها الآن التحقيق الختامي الذي تحدث عن نتيجة الحملة وردود أفعالها.

كتب مصطفى عبد الله

اليوم الأحد موعد عرض الأديب مجيد طوبيا على اللجنة الطبية بإحدى مستشفيات القوات المسلحة بالقاهرة بعد التصديق على علاجه على نفقة الدولة استجابة لطلب الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة بمصر، الذي تلقى التصديق على العلاج منذ أيام، فكلف أحد المسئولين عن العلاقات العامة في مكتبه بالتوجه إلى مجيد في مسكنه لاصطحابه إلى المستشفى، وبناء على نتيجة الفحص سيتحدد مسار العلاج.




ولعل هذه الاستجابة المسئولة من الوزير هي التي شجعت بعض الأطباء من الأدباء والمفكرين إلى أن يلجأوا إلينا لتنبيه وزير الثقافة ومجلس إدارة اتحاد الكتاب إلى أهمية أن يشمل اهتمامهم أدباء صامتون آخرون على الرغم من فتك المرض بهم؛ فمن الإسكندرية يكتب الدكتور ماجد موريس منبهاً إلى خطورة حالة الشاعر والمترجم مفرح كريم: "مفرح كريم يعاني من أورام بالكبد يعالجها على نفقته الخاصة، وأستشعر أنه بدأ يكل من التكاليف الباهظة ومن التعامل التجاري لبعض الأطباء الجشعين، أعلم أنه يلجأ إلى التأمين الصحى ولكنك تعرف جيداً أنه غير كاف بالمرة، وأرجو أن يشمله اهتمام وزير الثقافة، كما أتمنى على اتحاد الكتاب أن يتخذ موقفاً إنسانياً منه ومن غيره من المبدعين وهم في محنة المرض في زمن رفعت فيه الدولة يدها عن صحة الشعب!".

وهذا طبيب ومبدع آخر.. الدكتور السيد نجم يكتب إلينا قائلاً: "كل التحية لوزير الثقافة، وأرى أن هذه القضية في رقاب الجميع، فليس مجيد طوبيا، بتاريخه الأدبي الطويل، هو الذي يعاني وحده من المرض والإهمال من الدولة ومن المثقفين أنفسهم، فهناك، على سبيل المثال، كاتب كبير آخر تعلمنا منه جميعاً وهو الأستاذ أمين ريان الذي تخطى الثمانين بسنوات وبات ضحية لعدة أمراض تفترسه، وهو ينفق على الدواء 2000 جنيه شهرياً وهو ما يفوق طاقته، فهل من حل له ولمن هم في مثل حالته؟".

وفور نشر مقال الأحد الماضي (بميدل إيست أونلاين) جاءني صوت زميلي الكاتب الكبير عاصم حنفي يقول: "أبحث عنك منذ أكثر من شهر، فأنت تبكيني كلما طالعت حلقات حملتك لإنقاذ صديقي مجيد الذي اختفى من أمامي منذ فترة غير قصيرة.. وقد لجأت إلى وزير الثقافة لأحصل على رقم تليفونك.. ودعنا نتفق على موعد لزيارته معاً وإخراجه من هذه العزلة".

ومكالمة أخرى من الكاتب الدكتور عبدالرشيد محمودي عبر فيها عن رضاه عن مبادرة الوزير بزيارة مجيد، وتحقيق أمنيته فوراً بإهدائه جهاز تليفزيون يسهم في إخراجه من عزلته ويفتح أمامه نافذة على ما يجري في الحياة لاستثارة حافز الإبداع فيه، وذكر لي محمودي أنه عاد لتوه من السوق بعد أن اختار هدية لمجيد تسهم هي الأخرى في رفع معنوياته عندما يتأكد أننا معشر الأدباء والقراء نعتني به، وربما أجد حرجاً في الإفصاح عن ماهية هدية هذا الرجل النبيل.

ولأن الشيء بالشيء يذكر فإننى أشير إلى عتاب زميلي الكاتب الكبير جمال الشرقاوي لأنني نشرت في (مقال سابق) نص التقرير الطبي الخاص بمجيد، وهو العتاب الذي سرعان ما تحول إلى تقدير لهذه الحملة لأنها جنت ثمارها عندما لفتت انتباه المسئول الأول عن الثقافة في مصر إلى أهمية نفض يده من أخطر الملفات الثقافية للتوجه إلى هذا الكاتب في بيته، وهي الزيارة التى لم تنته بمغادرة الوزير لشقة الأديب وإنما امتدت لأن الدكتور صابر عرب أدرك أنه بالفعل مسئول عن إدماج هذا الأديب الكبير في الساحة، وقد روى لى جمال الشرقاوي، الذي أضعه في مقام الأستاذ، ذكريات قديمة مع مجيد طوبيا على أحد مقاهي باريس.

وبدوره يستعيد الروائي رءوف مسعد ذكريات قديمة مع مجيد مشيراً إلى أنه أخذ يبحث عنه طويلاً، لكن أخباره انقطعت!

وتقول الأديبة سهام بيومى: "مجيد طوبيا واحد من الكتاب الشرفاء، المخلصين لإبداعهم.. معطاء دون أن ينتظر شيئاً.. أضم صوتي لكم وأهيب بوزارة الثقافة واتحاد الكتاب لاتخاذ إجراءات سريعة، وأدعو كل أصدقاء مجيد ومحبيه ألا يتركوه وحيداً".

ومن دمياط يعلق الروائي محسن يونس: "مجيد طوبيا رائد تعلمنا منه أسرار الإبداع.. ربنا يشفيه.. والاهتمام به فعل نبيل.. لو كان بإيدي حاجة أعملها كنت عملتها".

ومن الشارقة يأتينا صوت الكاتبة عائشة العاجل: "حجم الفرحة التي أدخلتها زيارة وزير الثقافة المصري للأديب مجيد طوبيا إلى قلبه لا يقدر بثمن.. بصراحة قلما نرى مثل هذه الإنسانية والتصرفات الدالة على الوعي الحقيقي لقيمة المبدع بشكل خاص، واحترام إنسانيته، وانتشاله من الوحده والخوف والإهمال".

مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:07 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

Blog Archive

  • ▼  2014 (4)
    • ▼  يونيو (2)
      • السعيد نجم والحوار مع الاخر
      • الهجرة إلـى الموت,وروايات تعالج الاخر.......ممدوح ...
    • ◄  مايو (2)
  • ◄  2013 (15)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  مايو (6)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2012 (84)
    • ◄  ديسمبر (5)
    • ◄  نوفمبر (10)
    • ◄  يوليو (8)
    • ◄  يونيو (27)
    • ◄  أبريل (34)
  • ◄  2011 (17)
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  مايو (5)
    • ◄  فبراير (4)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2010 (12)
    • ◄  ديسمبر (1)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  سبتمبر (6)
    • ◄  أغسطس (3)

About Me

صورتي
الشاعرة
شاعرة مصرية / رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ودمياط / عضو نادى أدب المنصورة / المسئول الإعلامى بأتيليه المنصورة /
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
 
Copyright © واحة المبدعين. All rights reserved.
Blogger templates created by Templates Block
Wordpress theme by Uno Design Studio