skip to main | skip to sidebar

واحة المبدعين

الموقع الرسمى للشاعرة فاطمة الزهراء فلا

الأربعاء، 18 أبريل 2012

تحية عبد الناصر لم يكرهها أحد وربما أحبها كثيرون لكن ليس بشكل إعلامي..أما جيهان السادات فقد تقبلها الناس إلى حد كبير لأنشطتها الاجتماعية..

ولم تطلها اتهامات بالسرقة ولا الفساد لا في حياة زوجها ولا بعد مماته.. لكن الصورة مختلفة تماما في حالة سوزان مبارك فهنا رأى الناس انتهازية وسلطوية وأنانية وفسادا كان صعبا على المصريين تحمله كل تلك السنوات..

هكذا وصف الخبراء علاقة الشعب المصري بسيدات مصر الأوليات اللاتي توالت عليه منذ قيام ثورة يوليو 1952 وحتى ثورة يناير 2011.. محاولين إجابة السؤال عن الدور الذي يجب أن تلعبه زوجة الرئيس لكي تحظى بحب الشعب واحترامه ولكي تضيف لرصيد زوجها الحاكم لديه، وعن أدوات الحماية التي يجب أن تتسلح بها ضد التحولات النفسية والاجتماعية التى تحدث لها عندما تجد نفسها فجأة فى دائرة الضوء وموقع المسئولية، فلا تصل لمرحلة التصلب الفكري فتشوه صورة الزوج وتدق بتجاوزاتها أهم مسمار في نعش حكمه..

تحية.. ليدي مصرية

ترى نجلاء محفوظ ،الكاتبة وخبيرة التنمية البشرية، أن الناس تحترم شخص السيدة تحية عبد الناصر أكثر من غيرها لأنها نموذج للمرأه المصرية التى تدعم زوجها وتحترمه ولاتتدخل فى مهام عمله، فهى ليدي بحق اهتمت بزوجها وأحبته وهوما يظهر من خلال الخطابات، نشرت فى صحيفة الأهرام، التى أرسلها إليها الرئيس جمال عبد الناصر وهو على الجبهة، إضافه إلى أن السيدة تحية والرئيس جمال يمثلان نموذجا فريدا لم يتكرر فى مصر والبلدان العربية، فهناك احترام متبادل بين الطرفين وعلاقة راقية قدرها الشعب واحترمها.

جيهان.. ظهور إعلامي

أما عن السيدة جيهان السادات فتقول عنها محفوظ: إن بدايتها كانت سببا فى ترحيب الناس بها، خاصة فيما يتعلق بدورها المجتمعى وأنشطتها الاجتماعية و خاصه أنها اتسمت بملامح جميلة جذبت الناس إليها، ولكن ما أثير حول تدخلها فى شئون الدولة وماعرف بقوانين جيهان خلق شعورا بالاستياء تجاهها وبالذات عندما تزامن ذلك مع ظهورها العام بشكل متزايد، وهو ما أوحى للناس بأنها شخصية مسيطرة الأمر الذي قلل من شعبيتها، وبالتالى قلل من قدر زوجها على الرغم من تعاملها الودود مع الناس.

سوزان.. مشروعات وهمية

وعن رأيها فى نظرة الجماهير تجاه السيدة سوزان مبارك أكدت نجلاء أن ما عرف عنها أنها غير ملتزمة بالمواعيد حتى في المناسبات والاحتفالات الرسمية، وأن معظم الخطابات التى كانت تقوم بإلقائها كانت تُظهر أن من يقوم بكتابة هذه الخطابات ليس لديه الوعى الكافى بالإضافة إلى أنها فى أحد خطاباتها التى ألقتها قالت: إنها تريد قصصا علمية فقط بدون خيال وهى تتحدث هنا عن كتب الاطفال، وهو ما يوضح أن مستشاريها لم يكونوا على مستوى من الأمانة والكفاءة خاصه إذا عرفنا الدور الكبير الذى يلعبه الخيال فى كتب الأطفال فى تنمية مواهبهم، كما أن سوزان لم تكن ودودة فى حديثها مع الأشخاص ،وهو ما يظهر من خلال ظهورها الإعلامى، مما أظهرها كشخصية متسلطة وخصم من شخصيتها وانعكس سلبيا أيضا على شخصية مبارك وخصم من شعبيته على عكس شخصية تحيه عبد الناصر.

المنصب والتصلب الفكري

وفي تعبير لها عن الدور الايجابى الذي يجب أن تلعبه زوجة الرئيس تقول: سيدة مصر الأولى لا يجب أن تكتفى بجلوسها فى المنزل ولعب دور زوجة الرئيس فقط، ولكن من المفترض أن يكون لها دور إيجابى يتمثل فى أن تكون عينا أمينة لزوجها رئيس الجمهورية من خلال رصدها لآلام الناس ومشاكلهم ونقلها لزوجها بشكل صادق، وهو ما سيحقق لها ذاتها ويظهرها بمظهر يحترمه الشعب وينعكس على شخصية زوجها أيضا.

وحول سؤال عن مدى الآثار النفسية والاجتماعية التى تحدث لأى امرأة عادية عندما تجد نفسها فجأة فى دائرة الضوء وموقع المسئولية كشخصية قيادية، تجيب نجلاء: إن الانسان عندما تحدث له قفزة فى حياته فإنه يمر بمرحلة يشعر فيها بالدهشة وعدم التصديق، ثم تنخفض هذه الحالة تدريجيا إلى أن يصل إلى مرحلة يعتقد فيها أنه يستحق هذا المنصب عن جدارة، وإذا وصل لهذه الدرجة فإنه يصل لمرحلة تتراجع فيها إمكانياته وقدراته، لذلك يجب عليه وقتها أن يحتفظ بأصدقائه الذين كانوا معه قبل المنصب، وأن يطلب منهم دائما النصح و الإرشاد حتى لا يصاب بما يسمى بالتصلب الفكرى، وهى المرحلة التى يصنف فيها الناس التي تنتقده كأغبياء وخونة وينفرد برأيه ويؤمن بأنه الوحيد القادر على الفهم والسيطرة واتخاذ القرار.

المحبوبة والمقبولة والمكروهة

أما الدكتور وائل أبو هندي ،أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق، فهو يرى أن التأثير الذي يحدث عند التحول من زوجة رجل عادي إلى زوجة رئيس دولة يعتمد على عدة أشياء أهمها سمات الشخصية السابقة لها كامرأة، وهل هي تحب الظهور أم لا؟ من النوع الاجتماعي أم المنطوي؟ القنوع أم الطماع؟ مدى شعورها بالتحقق؟ ومدى طموحها للتحقق؟ هل لها علاقات بأجانب أم لا وما هي نظرتها إلى شعب بلدها؟

وكذلك شخصية الزوج أو الرئيس ومدى اهتمامه بآراء الناس في الشارع وآراء الحلفاء والأصدقاء في الدول الأخرى، والمناخ العام للدولة والثقافة السائدة .

وعن علاقة المصريين بسيدات مصر الأوليات يشرح: معظم المصريين لم يعرفوا زوجة الرئيس جمال عبد الناصر لأنه كان رجلا صعيديا، ولم تكن لا شخصيته ولا شخصية زوجته ولا مناخ مصر يسمح لها بأنشطة كالتي مارستها جيهان السادات أو سوزان مبارك.

فقد كانت السيدة تحية مصرية خالصة مثلها مثل الكثيرات من الأمهات المصريات، لذلك فإن زوجها استعان بها عند زيارة المناضلة جميلة بوحريد الجزائرية للبلاد وليس عند زيارة جيفارا على سبيل المثال، وبالتالي فإن السيدة تحية لم تحاول إفراد شخصية خاصة منفصلة عن زوجها وكان كافيا لها أنها زوجة هذا الرجل.

أما جيهان السادات فكانت شخصية نشيطة اجتماعيا منذ أيام دراستها الجامعية، فلم تكن من النوع الذي يمكن ألا يكون له نشاط اجتماعي حتى لو لم تكن أصبحت زوجة للرئيس، كما أن المناخ الثقافي والسياسي في مصر وقتها كان يسمح لها بأن تتحرك على المستوى الاجتماعي والدولي.

ويتابع: كانت أغلب مشروعات جيهان السادات نابعة من احتياج مصري حقيقي لأنها كانت صاحبة فكر، وما صدم المصريون كان خروجها لاستقبال الزعماء إلى جوار السادات، وبالتعود تقبل الناس أنه بروتوكول لكنهم لم يتقبلوا أبدا قبلة كارتر لها، وأكثر ما ضايقهم منها وأضاع شعبيتها لديهم أنها أخذت لقب سيدة مصر من الراحلة أم كلثوم.

أما شخصية سوزان مبارك ،والكلام مازال على لسانه، يوضح أبو هندي أنها لم يكن لها أي اهتمامات عامة قبل أن يفاجأ زوجها بأنه أصبح رئيسا لمصر ! ... يقول: منذ اللحظات الأولى لتحركاتها وأنشطتها الاجتماعية اتسمت تلك التحركات بأن أحاطها المنافقون والانتهازيون واللصوص، ومن العجيب أنها قربت هؤلاء اللصوص منها وجعلتهم من خاصتها، وجاءت معظم مشاريعها تنفيذا لأجندات غربية بشكل لا يخفى على أحد، وكانت تمارس نفوذها على كل الجهات التشريعية والتنفيذية حتى الأزهر ودار الإفتاء.

ومنتقدا للدور الذي لعبته يتهمها بأن أنشطتها السوزانية تعدت ما هو منتظر من زوجة الرئيس، فلم تقتصر على المشروعات الخيرية أو الثقافية أو حتى الاجتماعية وإنما امتدت لكل أوجه الأنشطة في الدولة، وفاحت رائحة الفساد منذ وقت مبكر حتى أصبحت المشروعات تقام بغرض النهب لا لشيء آخر! مضيفا أن مشكلتها تقترب جدا من مشكلة مبارك وهي نظرتها للمصريين باعتبارهم دون المستوى الإنساني وباعتبارهم عبئا وحملا على النظام.

منظومة الرئاسة

ويؤكد د.عمرو أبو خليل ،مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية، أنه فى أى بلد يكون هناك منظومة تتعامل من خلالها السيدة الاولى كأى مواطن كما يحدث فى بريطانيا والولايات المتحدة، ولكن فى إطار ماكان يحدث في مصر في عهد مبارك من نفاق وكذب أحاط بشخصية الحاكم فقد انتقل إلي السيدة الأولى الشعور بالكبر ووصل الأمر إلى التدخل فى شئون الدولة.

ويتفق الدكتور عمرو أبو خليل مع الاستاذة نجلاء محفوظ فى أن آخر خمس سنوات فى حياة سوزان أظهرت مدى تسلطها وتدخلها فى شئون الدولة، مضيفا أن المشروعات التى ارتبط اسمها باسم سوزان فقط جاء تأثيرها عكسيا لأنها ليست مشروعات حقيقية ولم تلب احتياجات المواطنين مثل مشروع القراءة للجميع الذي جاء في الوقت الذي لم يكن الطالب فى المدرسة يجد المأكل أو المشرب، وفي المقابل نجد الشيخة موزة فى قطر كل مشروعاتها حقيقية سواء التى تخدم الاسرة أوتدعم الراغبين فى الزواج.

ومخالفا لرأي نجلاء محفوظ يعرب أبو خليل عن أمله فى أن تكتفي سيدة مصر الأولى القادمة بدور زوجة الرئيس فقط ولا تتدخل فى شئون الدولة، وتعيش حياة طبيعية مستشهدا بزوجة أوباما التي لم تحضر معه فى زيارته

مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:58 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
روت الكاتبة الصحفية المصرية د. لوتس عبد الكريم صاحبة ومؤسسة مجلة "شموع" الثقافية قصة الأيام الأخيرة لصديقتها المقربة الملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، آخر ملوك مصر، وأم بناته الثلاث.

وقالت في حوار مع "العربية.نت" إن هذه الملكة التي أحبها الشعب المصري، وثار على الملك فاروق بسبب تطليقه لها اثر خلافات بينهما، أكدت لها أنها لو كانت تدري أن فاروق سيفقد شعبيته ثم عرشه بسببها، لبقيت معه وظلت تسانده في وجه مؤامرات رجال القصر ضده.

ونقلت عنها أنها كانت تستطيع التأثير عليه لكي يرفض وثيقة التنازل عن العرش لولي عهده الرضيع في ذلك الوقت والذي كان عمره ست شهور فقط في 23 يوليو 1952 عندما قام ضباط الجيش بحركتهم التي نفوا بعدها الملك فاروق الى ايطاليا، في خروجه التاريخي الشهير مع بعض أفراد حاشيته وزوجته الثانية الملكة ناريمان والدة ولي العهد الذي صار ملكا تحت الوصاية لفترة قصيرة، أعلن بعدها الغاء الملكية نهائيا واعلان الجمهورية.

وأضافت أن الملكة فريدة كانت واثقة بأن الأحداث التي ترتبت على حركة الضباط في 1952 لم تكن لتسير بالشكل الذي سارت عليه فيما بعد لو كانت قريبة من العرش، ولنصحته بالتمسك به وحمايته، والحصول على دعم حرسه الملكي.

ووصفته الملكة فريدة – حسبما تستطرد د.لوتس – بأنه كان أبيض القلب، حنونا للغاية، بريئا كطفل، ولم يكن زير نساء يحيط نفسه بالعشيقات والفنانات كما أفاضت القصص الصحفية في ذلك، ولا يشرب الخمر على عكس كل ما كتب عنه، فقد كان يكره رائحتها.

الملكة ماتت فقيرة

وأشارت د. لوتس إلى ان الملكة فريدة كانت ذكية ومثقفة ولماحة، مزجت ارستقراطية عائلتها الراقية، بحبها لطبقات الشعب، وظلت لآخر نفس في حياتها تعشق بلدها وتوصي بها من خلال علاقاتها مع كبار كتاب مصر مثل مصطفى أمين وأنيس منصور وأحمد بهاء الدين وصلاح منتصر.



وماتت الملكة فريدة فقيرة في شقة صغيرة منحتها لها الدولة بعد عودتها من غربتها في باريس، ولم تجد سليلة القصور الفاخرة التي تؤؤل لأبيها ومنها قصر الطاهرة الشهير في القاهرة، مكانا تعرض فيه لوحاتها التشكيلية.

وللكاتبة لوتس عبد الكريم ملف زاخر بالذكريات مع كبار كتاب وأدباء ومثقفي مصر الراحلين وفي مقدمتهم الكاتب السياسي والروائي احسان عبد القدوس ومصطفى أمين ونجيب محفوظ ويوسف السباعي ود. سمير سرحان ومحمد عبد الوهاب والملكة فريدة ويوسف وهبي ويوسف إدريس وسناء جميل ومصطفى أمين وسيد مكاوي ومحمد حسن الزيات وفؤاد سراج الدين ومحمد زكي العشماوي ومحمود مرسي والشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الراحل.

ولها عدة كتب ومذكرات تروي أسرار شخصيات هامة في تاريخ مصر السياسي والثقافي ومنها الكتاب الذي أصدرته عن الروائي الشهير احسان عبدالقدوس التي ارتبطت بعلاقة صداقة معه ومع عائلته، ووالدتها شقيقة السياسي المصري الشهير أمين عثمان الذي اتهم أنور السادات باغتياله قبل قيام الثورة.

عبدالقدوس تصوف قبل وفاته

وأكدت أن شخصيات روايات احسان كان فيها جزء كبير من الواقع، وأن روايتين له تمثلان سيرتها الذاتية. وكشفت أنه عاش حياة تصوف في سنته الأخيرة، وكان يتصل برجال الدين ويسألهم في بعض الأمور.

وقالت: كان احسان في الأصل شخصية محافظة، عكس الصورة التي تستنتجها من رواياته، فقد تزوج من امرأة غير عاملة تفرغت للبيت وتربية أولاده، ولم تكن تظهر في وسائل الاعلام أو تدلي بأحاديث صحفية.

وتابعت: ربطت احسان علاقة طيبة للغاية بالداعية الاسلامية الراحل الشيخ محمد الغزالي الذي زوج ابنته لنجل احسان الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس (رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين والمعروف بميوله الاخوانية) وتأثر الروائي الكبير بهذه العلاقة، حتى أن بيته تحول إلى ما يشبه المسجد في آخر سنوات حياته، وكان حريصا على الصلاة وسائر الفروض الاسلامية.

وتقول د. لوتس عبدالكريم: البعض يستغرب علاقة النسب التي ربطت احسان بالشيخ الغزالي، لكن هذا ليس غريبا لمن عرف الروائي الكبير واقترب منه، فقد تربى في بيت جده عبدالقدوس الكبير وهو أحد شيوخ الأزهر.

وتضيف أنها ارتبطت بمعرفة وثيقة وعلاقات صداقة مع بعض الأسماء في العائلة الملكية وبعد ذلك بأسرة جمال عبدالناصر وبعض أفراد أسرة أنور السادات.

عن الملكة فريدة قالت إنها عندما كانت تزور مصر قادمة من فرنسا لم تكن تجد مكانا تقيم فيه، ولما أرادت الاستقرار بشكل نهائي واعطتها الدولة شقة صغيرة، اختارت طابقا من بيت "لوتس" لترسم فيه لوحاتها وتعرضها.

وتضيف "ساعدتها في التعرف على المجتمع لأنها عاشت وقتا طويلا خارج مصر بعد طلاقها من الملك فاروق. عندما استقرت هنا التف حولها بعض الشخصيات الكبيرة، وكان مشاهير السياسة والأدب يحرصون على زيارتها مثل السفير الفرنسي والسفير الأمريكي ود. بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة، والكاتبين مصطفى أمين وأنيس منصور".

واستطردت: كان هناك أيضا من يتحاشاها ويرفض زيارتها لكونها من بقايا الأسرة الملكية التي انقلبت عليها ثورة 23 يوليو 1952. انجبت فريدة للملك فاروق ثلاث بنات هن فريدة وفوزية اللتين توفيتا ودفنتا في القاهرة، ولا تزال الكبرى فريال على قيد الحياة.

وتقول د. لوتس: عند نفيه إلى ايطاليا ادخل الملك فاروق بناته الثلاث مدرسة سويسرية داخلية تعلمن فيها الفرنسية، كانت أعمارهن 13 و12 و10 سنوات، وبالتالي لم يعرفن اللغة العربية فيما عدا "فريال" ونتحدث سويا بها عندما تتصل بي أو اتصل بها.

وتروي عن الملكة فريدة أن الملك فاروق لم يكن يملك الشئ الكثير بعد أخرجته ثورة يوليو من مصر. وكانت المصادر التاريخية قد تحدثت عن اصطحابه صناديق ضخمة من الذهب، لكن د. لوتس عبدالكريم تعقب قائلة: يبدو أنها سرقت من بعض حاشية القصر الفاسدين الذين خرجوا معه.

أما ابنه الملك أحمد فؤاد الذي كان عمره ست شهور فقط عندما قامت الثورة، وتم تنصيبه ملكا تحت الوصاية قبل اعلان الجمهورية، فعاش في فرنسا برعاية أمير موناكو الراحل رينيه، ويقال إنه كان ينفق عليه باعتباره وصيا على بعض الأملاك القليلة لوالده الملك فاروق.

لم يكن سكيرا ولا زير نساء

وحول حقيقة الصورة المرسومة عن الملك فاروق تقول: لم يكن فاسدا كما قيل وانتشر على نطاق واسع، فعرفت من شقيقي الملكة فريدة، سعيد وشريف ذو الفقار إن ذلك غير صحيح بالمرة، فلم يرياه يشرب الخمر اطلاقا، لكن ربما لعب القمار.

وتابعت: هذا أيضا ما قالته لي الملكة فريدة التي نفت عنه أنه كان زير نساء كما صورته الصحافة والسينما والدراما، فلم تكن هذه الأمور من اهتماماته أو من حقيقة حياته الشخصية.

وأضافت د. لوتس عبدالكريم: زادت محبة الشعب المصري لملكهم الشاب فاروق عندما تزوج من الملكة فريدة العام 1938 فقد أحبوها وشعروا بأنها لصيقة بطبقاتهم وبأحوالهم، وعندما طلقها لأنها لم تنجب له وريث العرش، غضبوا عليه بشدة.

وقالت مستطردة: كان الشعب عاشقا لها، فطافت المظاهرات الشوارع بعد طلاقها تهتف "خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة". لقد رأوا فيها وردة مصرية طاهرة نقية.

الملكة ندمت على طلاقها

وتستشهد د. لوتس عبدالكريم على ذلك بببكاء الملكة فريدة في أيامها الأخيرة "رددت أمامي أنها لو كانت حجم هذا الغضب الشعبي بسببها لتمسكت بزوجها الملك، فقد قال لها اشقاؤها وأقاربها أنها سبب الثورة التي انهت حكم الأسرة العلوية "نسبة إلى اسرة محمد علي".

وقالت الملكة فريدة أيضا كما تروي د. لوتس إنها لو كانت معه عندما طرده الضباط وسيطروا على الحكم، لدافعت عن عرشه واقنعته بعدم توقيع وثيقة التنازل، فالحرس الملكي كان لا يزال يؤيده وقادرا على حماية بقائه.

وتصفها لوتس بأن الملكة السابقة فريدة سيدة فاضلة ومحتشمة ومتمسكة بالتقاليد وتملك المبادئ والقيم وسليلة أسرة كبيرة، وكان أبوها ذو الفقار باشا رئيس محكمة الاسكندرية، وقد تعرف الملك عليها عندما كانت تأتي إلى القصر مع أمها التي عملت وصيفة لوالدته الملكة نازلي، وتزوجها الملك وعمرها 16 عاما فقط.

وأضافت بأنها أسرت لها بأنها هي التي طلبت الطلاق بعد أن كان يعاملها معاملة سيئة عقب انجابها لكل بنت من بناتها الثلاث. كان يريد ولدا، ومثل ذلك ضغطا هائلا عليها أثناء حملها بكل منهن، لدرجة أنها كانت تتناول المهدئات لترتاح من رعب أن يأتي المولود بنتا.

وتتابع: لكن فريدة، وكان اسمها "صافيناز" قبل أن يتزوجها الملك، ندمت على طلب الطلاق، ولما أرادت أن تتراجع عنه كان هو قد رضخ لمن حوله من بعض مستشاري القصر وقام بطلاقها، ليتزوج بعد ذلك من مصرية أخرى هي الملكة ناريمان التي انجب منها وريث عرشه أحمد فؤاد، لكن الثورة قامت بعد ذلك بوقت قصير وأنهت الحياة الملكية تماما.

شاه ايران انفق عليها قبل خلعه

عادت الملكة فريدة إلى مصر في منتصف التسعينات حيث عاشت في باريس في شقة اشتراها لها شاه ايران السابق محمد رضا بهلوي في شارع "الشانزليزيه" وكان ينفق عليها، فقد سبق له الزواج من الأميرة فوزية شقيقة طليقها الملك فاروق والتي أصبحت امبراطورة لعرش الطاووس في ايران بفعل هذا الزواج، قبل أن يطلقها وتعود إلى مصر.

وعندما انتهى حكم آل بهلوي على يد الخميني انقطع المورد الذي كانت تعيش منه، حسبما تقول د. لوتس عبدالكريم، فاضطرت لبيع ملابسها وشقتها، ثم عادت إلى وطنها.

لم تسافر إلى روما لرؤية بناتها اللاتي اصطحبهن الملك فاروق معه بعد خروجه خشية أن يغضب عليها رجال الثورة ويسحبوا منها الجنسية المصرية، لكن بناتها الأميرات حضرن إلى مصر بعد وفاتها لمصاحبة جثمانها لمثواه الأخير.

الابنة الكبرى فريال كان عمرها 23 عاما عندما أرادت الزواج من شاب كان يقوم بعمل ديكورات للفيلا الصيفية الخاصة بوالدها في نابولي بايطاليا ولكن الملك السابق رفض ذلك الزواج، وبعد أن وقع في غرام مغنية الاوبرا الشهيرة "ايرما كانوزا" واقامت معه في الفيلا، تركت الأميرات الثلاث والدهن ليعشن في منتجع اسرة محمد علي الشهير بسويسرا.

وتزوجت فادية في عام 1960 من شاب سويسري من أصل روسي، وأشهر إسلامه في الأزهر حيث جاء للقاهرة خصيصا لذلك، وأنجبت منه شامل وعلي. ولم تتزوج الأميرة فوزية، التي عملت فترة كمترجمة وكذلك في مجال السياحة.

رفضت الزواج بعد الملك

وقد رفضت الملكة فريدة الزواج بعد طلاقها من الملك فاروق، على عكس الزوجة الثانية الملكة ناريمان التي انجبت له وريث العرش، فقد تزوجت بعد طلاقها منه في ايطاليا عقب تنازله عن عرشه ومعاملته السيئة لها، من الطبيب د. أدهم النقيب الذي أشرف على ولادة الملك أحمد فؤاد، ثم صار والدا لأخيه من أمه د. أكرم النقيب، وقد حضل الملك السابق حفل زواجه في الاسكندرية.

ويزعم الكثيرون الذين عاصروا الملك فاروق كان شرها بالنساء ويشرب الخمر كثيرا، وأاشتهربالعربدة وحياة السهر والبذخ، وواصل هذه الحياة بعد نفيه إلى ايطاليا.
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:57 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
إقترن إسم الملك فاروق بالعديد من النساء ، هناك من تأثر بهن وهناك من تأثرن به ، هناك الام
والأخت والزوجه والإبنه والصديقه ، وهناك نساء إقترنت أسمائهن بالملك فاروق فى العديد من الشائعات ، وهذا المقال محاوله منى لعرض مجموعة من النساء واللاتى إقترنت أسمائهن بالملك فاروق
الملكه نازلى :هي ابنة عبد الرحيم باشا صبري الذي كان مديرًا لمديرية المنوفية، ثم عين بعد زواجها من الملك فؤاد وزيرًا للزراعة، وأمها توفيقة هانم ابنة رئيس وزراء مصر وأبو الدستور المصري محمد شريف باشا، وجدهالأمها سليمان باشا الفرنساوي الذي جاء لمصر مع الحملة الفرنسية ولكنه رفض الرحيل ومكث بها واشهر إسلامه. كانت سببا كبيرا فى سقوط الملكيه فى مصر من خلال عنادها وإصرارها على عدم العوده إلى مصر وإعتناقها للمسيحيه ، ومباركتها لزواج إبنتها من رياض غالى . وكانت قبل ذلك قد سببت للملك فاروق إحراجا بالغا بسببعلاقتها أو زواجها من رئيس الديوان الملكى أحمد حسنين باشا ، لذ فالبعض يرجع اسباب ما اصاب فاروق من خلل نفسي إنعكس على تصرفاته إلى ما فعلته هذه السيده منذ وفاة والده إلى زواج إبنتها من رياض غالى .الأميره شويكار :هى الزوجه الأولى للملك فؤاد ، كانت دائما ماتردد أن فاروق كان يجب أن يكون إبنها ، إشتهرت بحفلاتها والتى كان الملك فاروق دائم الحضور بها .الأميره فوقيه :هى الاخت غير شقيقه للملك فاروق ، وهى أيضا الاخت الوحيده الأكبر منه عمرا ، الاميره فوزيه :كان الفرق بينها وبين الملك فاروق فى العمر تقريبا عام واحد ، لذلك كانت أقرب شقيقاته إلى قلبه وكان دائما ما يلقبها ب ( الملاك الهادئ ) . تميزت الاميره فوزيه بالجمال الآخاذ ، فقال عنها سير مايلز لامبسون السفير البريطانى فى القاهره ( لقد رأيت بها كل نساء الأرض )الأميره فائزه :تميزت الأميره فائزه بانها كانت أقرب شقيقاتها لوالدتها الملكه نازلى فى الشكل أو حتى الطباع ،الاميره فائقه :تزوجت فائقة من محمد فؤاد صادق في 5 أبريل عام 1950 على الطريقة المدنية في سان فرانسيسكو، وغضب الملك فاروق لهذا الزواج لعدم الرجوع إليه واخذ موافقته المسبقة على ذلك الزواج. عادت الاميرة فائقة إلى مصر استجابة لرغبة مجلس البلاط الملكى والتى طلبت عودة الملكة نازلى والاميرة فتحية والاميره فائقة من الولايات المتحدة، إلا ان الاميرة فائقة هى فقط التى استجابت وعادت بالفعل فى 21 مايو سنة 1950 . وبعد عودتها تم التصديق على زواجها من محمد فؤاد صادق، الصادر بينهما في أبريل 1950 وفقا لأحكام الشريعة الغراء لدى إمام مسجد ساكرامنتو بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية ، وتم التصديق فى قصر القبة فى 4 يونيو سنة 1950 ، بحضور فضيلة الاستاذ الشيخ عبد الرحمن حسن وكيل الجامع الازهر . و انجبت اربعه ابناء هم فؤاد و اسماعيل و فوقيهالأميره فتحيه :بعد زواجها من رياض غالى وإعتناقها للمسيحيه ثار الملك فاروق ثورة شديده ، ودعا مجلس البلاط الملكى للانعقاد وفيه تم اتخاذ اجراءات شديده وهى حرمان الملكة نازلى والاميرة فتحية من كافة الالقاب الملكية ومصادرة كل ممتلكاتهم فى مصر .الملكه فريده :هى زوجة الملك فاروق الأولى ، وحبه الثانى بعد حبه لمصر ، تم الزواج في 20 يناير 1938 وسط إحتفالات شعبيه لم يسبق لها مثيل. أنجبت من الملك فاروق ثلاثه بنات هن الأميرة فريال والأميرة فوزية والأميرة فادية، وكانت محبوبة من الشعب المصري. طلقها الملك فاروق بعام 1948، وكان طلاقهم من أسباب انخفاض شعبيه الملك بين الشعب. ، يقال إنها تزوجت الملك فاروق سرا بعد طلاقه من الملكه ناريمانالملكه ناريمان :ناريمان حسين فهمي صادق وشهرتها الملكة ناريمان (31 أكتوبر 1933 - 16 فبراير 2005)، الزوجة الثانية للملك فاروق الأول وكانت حينها في سن السادسة عشر حين انجبت له ولى العهد أحمد فؤاد الثاني الذي تولى العرش وهو لم يتجاوز الستة أشهر تحت لجنة وصاية برئاسة الأمير محمد عبد المنعم وذلك بعد تنازل الملك فاروق عن العرش مجبرا تحت رغبة الجيش المصري بقيادة الضباط الاحرار. حصلت الملكة ناريمان على الطلاق من الملك فاروق في فبراير عام 1954 بعد زواج ملكى دام 4 سنوات الا 3 أشهر وفي عام 1953 وتحديدا في 18 يونيو أقصى مجلس قيادة الثورة الملك الصغير أحمد فؤاد رسميا عن حكم مصر وكان عمره وقتها 18 شهرا وبهذا التاريخ وضعت الثورة النهاية المؤكدة لأسرة محمد علي التي حكمت مصر 148 عاما. الأميره فريال :17 نوفمبر 1938 - 29 نوفمبر 2009، أكبر بنات آخر ملوك مصر فاروق الأول من زوجته الملكة فريدة. إقيمت عند ولادتها إحتفالية كبرى وأعطيت 1700 أسرة الذين تصادف ولاده مولود لهم يوم ميلادها الملابس والمواد الغذائية وجنيه واحد والذي كان يعد مبلغًا كبيرًا في ذلك الوقت. تزوجت من السويسري "جان بيير" في عام 1966، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين في عام 1967 ، توفيت في يوم الأحد 29 نوفمبر 2009 بمدينة جنيف بسويسرا عن عمر يناهز 71 عاما بعد معاناة مع مرض سرطان المعدة إستمر سبع سنواتالأميره فوزيه :7 أبريل 1940 - 27 يناير 2005، الابنه الثانية لملك مصر فاروق الأول والملكةفريده. كانت تعاني من داء المفاصل ، توفيت في 28 يناير 2005 بمستشفى خاص بمدينة لوزان السويسرية بسبب المرضالأميره فاديه :هي الأبنة الثالثة للملك فاروق والملكة فريدة، وقيل إنها سميت فادية تفاؤلا بميلادها الذي جاء بعد حادث القصاصين الذي تعرض له الملك فاروق في نفس العام. بعد طلاق والديها في عام 1948 انتقلت الأميرة فادية للإقامة مع والدتها حتي تمت سبع سنوات ثم غادرت مصر إلى المنفي مع والدها الملك فاروق قبل أن تتم العام التاسع من عمرها بعد ثورة يوليو. أقامت فترة في إيطاليا، ثم انتقلت إلي مدرسة داخلية في سويسرا.تزوجت الأميرة فادية في لندن في 3 ديسمبر 1963 من بيير أورلوف، وهو أمير روسي سابقمن عائله رومانوف، وأنجبت منه ولدين هما / على ، شامل . توفيت فادية في 28 ديسمبر 2007 في لوزان بسويسرا عنة عمر 59 عاما، ودفنت بيوم 3 يناير 2008 بمسجد الرفاعي بالقاهرةالنبيله فاطمه طوسون :دارت شائعات حول علاقتها بالملك فاروق ان جلالته اتخذ منها عشيقة له وذلك خلال زواجها وخلال زواجه من الملكة فريدةبل وتمادوا في التشهير بها وبجلالة الملك بأن اشاعوا انها انجبت منه ابنة سرية وانه ذهب لزياتها في وجود زوجها بعض ان وضعت ابنته السرية وان جلالة المك رفض الاعتراف بها وهذا كله محض افتراء فكل فقد تعرف الملك فاروق على النبيلة فاطمة طوسون في احدى حفلات الامير شويكار وكانت النبيلة فاطمة طوسون بارعة الجمال ولكن المك فاروق كان وقتها في بداية زواجه من الملكة فريدة ولم تكن علاقته بها سيئة فقد كان يكن لها حبا عظيما فقط هو ابدى اعجابه بجمالها الشديد ورقص معها خلال الحفلالأميره أشرف بهلوى :
كانت هناك شائعات حول علاقة الملك فاروق بالاميره أشرف ... وهى كما قلت لا تعد سوى شائعات ناهد رشاد :إنها شخصية نسائية مهمة فى السنوات الأخيرة من حكم الملك «فاروق»، ليس باعتبارها فقط «وصيفة القصر»، ولا لأنها زوجة الطبيب الملكى الضابط الدكتور «يوسف رشاد»، ولكن لأنها امتلكت شخصية قوية كان لها تأثير كبير على الملك فى سنوات اضطراب أحواله حتى رشحتها بعض الشائعات أن تصبح ملكة «مصر» بعد طلاق «فاروق» للملكة «فريدة» . بالطبع دارت شائعات حول علاقتها بالملك فاروق ، فهناك من قال أن فاروق إتخذ منها عشيقة له ،وذلك كما جاء فى فيلم ( إمراه هزت عرش مصر ) وقامت بتجسيد دورها ( ناديه الجندى ) كاميليا :هناك من اتهمها أنها كانت عميلة يهودية ارتبطت بالموساد الإسرائيلي. في فترة من الفترات وضعت في طريق الملك فاروق. وهناك من يؤكد أن الملك فاروق نفسه هو الذي أطلق عليها هذه الإشاعة حتى يستطيع أن يتخلص منها بعدما مل من الحياة معها وأراد التخلص منها حتى إنه دبر حادثة الطائرة التي سقطت في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة لأن سلاح الطيران الملكي لم يكلف بالبحث عن الطائرة المفقودة داخل الأراضي المصرية جسدت ميرفت أمين قصة حياتها فى فيلم حافيه على جسر الذهب ، وظهرت فى الفيلم شخصية عادل أدهم فى إشاره للملك فاروق .ليلي مراد :«لم أعرف فنانة بهذا الاحترام مثلك ياليلى» هكذا اعترف الملك فاروق الأول لليلى مرادكما كتيت ليلى مراد بمذكراتها أن الملك فاروق كان يذوب بها عشقا ، كما أظهر لنا مسلسل ( قلبي دليلي ) والذى جسد حياة ليلى مراد ، وجود شئ غامض فى علاقتها بالملك فاروق ،وقد أعجب الملك فاروق بأداء ليلى مراد لأغنية الفن وأنعم على ليلى مراد بوسام ملكي رفيع ،
أم كلثوم :أقام الأهلي حفل عيد الفطر المبارك 17 سبتمبر 1944 وكانت أم كلثوم هي نجمة الحفل وحضرها الملك فاروق وأنعم عليها بوسام الكمال عند حضوره للحفلة.كما قامت أم كلثوم بإحياء حفل زفاف الاميره فوزيه على شاه إيران محمد رضا بهلوى ، وقامت بغناء أغنية ( مبروك على سموك وسموه ) .أسمهان :لا توجد علاقة تذكر بين الملك فاروق وأسمهان ، ولكن هذا لا ينفى علاقة أسمهان بالملكيه فى مصر فقد قامت أسمهان بغناء نشيد الاسرة العلوية ( أنا بنت النيل أخت الهرم )ساميه جمال :اسمها الحقيقي زينب خليل وضعها النخاس الإيطالي أنطوان بوللي في طريق الملك فاروق فبدأت ترقص لهوقد ذكر مصطفى أمين في كتابه ليالي فاروق بعنوان >ملكة لليلة واحدة بعض المعلومات عن علاقتها بالملك فاروق ولكن مشكوك بصحتها ،و فى لقاء تليفزيونى مع انيس نصور سال الفنانة سامية جمال هل فى علاقة بينك وبين الملك فاروق حلفت له على المصحف ان هية عمرها ماشافتو ولا اتكلمت معاه تحيه كاريوكا :عرف عنها علاقتها بالملك فاروق ، حيث كانت تحيي معظم الحفلات التى كان يقيمها الملك ، حتى انها اعتبرت الراقصه الرسميه لمصر فى هذه الفتره .إيرما كابوتشي :كانت مغنية اوبرا مغمورة وتبحث عن الشهره ، وكانت تعلم جيدا انها بعلاقتها بالملك فاروق ستلاحقها الاضواء ، فى عام 2005 قالت فى حوار صحفى مع الاهرام ويكلى إنها قد تزوجت من الملك فاروق عندما كان عمرها
مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:48 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
مبارك ورشا يعقوب وسر العلاقه مابينهم في قصر الرئاسه // صورتها بالداخل !
الحاسه , الرئاسه , بقصر , يعقوب , ومبارك , والسهرات

مبارك ورشا يعقوب وسر العلاقه
مابينهم في قصر الرئاسه // صورتها بالداخل !


كان أفراد الحراسة كل ليلة يتساءلون عن تلك السيدة الأنيقة التي تفوح
منها رائحة العطور الفرنسية، والتي يشاهدونها تدخل من بوابات القصر
الخلفية.



في
البداية ظنوا أنها إحدي مبعوثات الدول الأجنبية فقد كان السيد زكريا عزمي رئيس
ديوان رئيس الجمهورية يستقبلها بنفسه في أحيان
كثيرة.



ولم تكن تلك
السيدة سوي "رشا يعقوب" التي شاهدوها فيما بعد علي «سي. دي» فاضح تمارس الجنس مع
رجل الأعمال الشهير حسام أبوالفتوح.



كانت رشا يعقوب كما علمت شبكة فداء
الاقصى تحمل طموحات كبيرة وتملك قوة داخلية غير عادية جعلتها تدخل المغامرات
الكبري، فقد نشأت وسط عائلة ارستقراطية فقدت الكثير من ثرواتها ولم يتبق لها سوي
العديد من العلاقات والصداقات مع شخصيات كبيرة.


وتعرفت "رشا" بحكم علاقاتها وعلاقات عائلتها بالعديد من
الكبار في مصر كما علمت شبكة فداء الاقصى حتي وجدت نفسها تجلس علي مائدة مع زكريا
عزمي، وبسرعة كبيرة نجحت رشا في أن تلفت نظر رئيس ديوان رئيس الجمهورية بذكائها
الحاد، وتكررت الجلسات حتي وجه إليها دعوة لاستقبالها في قصر الرئاسة، ولم تصدق
"رشا" تلك المفاجأة وراحت تحلم وتتخيل بتفاصيل اللقاء في قصر الرئاسة، وراودتها
أحلام بأن يتم منح زوجها منصبا كبيرا أو يتم إسناد مهمة كبيرة إليها، لكن المفاجأة
كانت غير ذلك.



دخلت
رشا قصر الرئاسة من باب خلفي ولم تكن تعلم أن ذلك الباب خلفي، فبدأ الخوف يتسرب
إليها حتي سمعت ضحكات وأصواتا كثيرة في صالون الاستقبال، ووجدت جلسة كبيرة تضم عددا
كبيرا من سيدات المجتمع الراقي وبعض الشخصيات الغامضة التي لم يسبق لها أن شاهدت
واحدا منهم، وفور دخولها قام زكريا عزمي بنفسه واستقبلها وبدأ في تعريف الحضور بها،
وقبل أن تدق الساعة الحادية عشرة مساء كانت الجلسة تنفض تقريبا وبدأ زكريا عزمي في
توديع الضيوف واحدا وراء آخر، وعندماجاء الدور علي "رشا" طلب منها أن تبقي
قليلاً.



وبعد
انصراف الجميع جلست "رشا" في حالة خوف وترقب مع زكريا عزمي كما علمت شبكة فداء
الاقصى والذي تحول إلي شخصية جادة وصارمة جدا وهو يقول لها: بصي يا رشا.. انتي ما
جيتيش هنا ولا شوفتي حد هنا.. أوكيه؟!".. وعلي الفور ردت رشا: طبعا يا افندم ومن
غير سيادتك ما تقول.."، وضحك زكريا وطلب منها أن تنتظر تليفونه قريبا لقضاء سهرة
أخري.



ولم تنتظر
"رشا" كثيرا فقد جاءها من يطلب منها الاستعداد لمقابلة الباشا الكبير في اقرب وقت،
وبالفعل جاءت سيارة فارهة واستقلتها إلي القصر، وكانت تلك الليلة هي المفاجأة
الكبري، فلم تسمع رشا
يعقوب الأصوات التي سمعتها
المرة السابقة، وكانت صالة الاستقبال مغلقة، وبدأ الخوف والرعب يملك قلبها، حتي جاء
زكريا عزمي واستقبلها ضاحكا، واخذها إلي جناح أخر داخل القصر، وطلب منها أن تنتظره
لمدة ثوان أمام أحدي الغرف، وخرج وهو يقول لها: "اتفضلي الريس بنفسه
هنا"!.



كادت رشا
تسقط مغشيا عليها وهي تجد الرئيس
مبارك يجلس في وقار مرتديا
ملابسه الرسمية، وتزايدت حيرتها وتخوفاتها، وسلمت علي الرئيس
مبارك وقلبها يرتجف، فضحك مبارك وطلب منها أن تهدأ وتجلس،
وجلس الثلاثة "مبارك وزكريا ورشا" وسألها
مبارك عن زوجها وعن حياته، وقال
لها إنه يأتي إلي هذا المكان ليستريح قليلا من أعباء العمل ويعيش لحظات صفاء تبعده
عن التوتر الدائم، وأكد زكريا عزمي علي كلام الريس بأن تلك تعليمات كبار أطباء
العالم للرؤساء، وقال لها إن رؤساء أمريكا وأوروبا يقضون أوقاتا في البارات
والمسارح ولكن الرئيس
مبارك يكتفي بجلسة بسيطة تبعده عن أجواء العمل
الرئاسي.



وكانت تلك
حقائق عن الرئيس السابق الذي كان يخصص جلسات خاصة بحضور سيدات من المجتمع الراقي،
ولم يكن
مبارك يسعي إلي إقامة علاقات جنسية من وراء تلك الجلسات، لكنه فقط كان يحب جلسات سمر
هادئة بصحبة سيدات جميلات، وأحيانا كان يحب مشاهدة أحد أفلام السينما الهابطة ويحب
أن يشاركه الجلسة صوت نسائي.



وقد كان لزكريا عزمي مهمة اختيار تلك الشخصيات التي تشارك الرئيس
جلساته وكانت هناك شروط في الاختيار أهمها أن تكون تلك الشخصة بعيدة عن أي مصادر
للشائعات، كما لابد وأن تتمتع بمواصفات محددة من الجمال، لذلك كان رئيس ديوان رئيس
الجمهورية يقوم باستقبال العشرات بمفرده ويقوم بتسجيل الجلسات وعرضها علي
مبارك كي يختار بشكل
نهائي.



وقد وقع
الاختيار علي "رشا يعقوب" كما علمت شبكة فداء الاقصى التي بدأت تعتاد زيارات القصر،
واستراح لها زكريا عزمي خاصة أنها لا تزعجه بالطلبات كما أنها ووفق تقارير
المتابعات لا تتحدث ولا تنطق بكلمة، وهو المطلوب منها، لذلك قرر رئيس الديوان أن
يكافئ رشا
يعقوب وان يفتح الأبواب
المغلقة امام زوجها رجل الأعمال مجدي
يعقوب وبدأ يدخل نادي كبار
رجال الأعمال في مصر، وبدأت رشا تستعيد أيام المجد القديم، ومضت كل الأمور في
طريقها المرسوم، فقد كانت تقوم بزيارة كل شهر تقريبا إلي القصر تجالس الرئيس وتشاهد
معه أحد الأفلام أو يستمع معها إلي إحدي أغنيات أم كلثوم، وأحيانا كانت رشا تقدم
وصلة رقص قصيرة، ولم يطلب منها
مبارك شيئا أكبر من
ذلك.



وذات ليلة
تعرفت رشا
يعقوب علي حسام
أبوالفتوح،كما علمت شبكة فداء الاقصى الذي لم يكن يعرف أن تلك العلاقة ستكون سبب
كوارث كبيرة في حياته، فلم تشهد مصر فضيحة جنسية وأخلاقية مثل تلك التي تعرض لها
رجل الأعمال الشهير حسام أبوالفتوح، وهي الفضيحة التي ستبقي عشرات السنين محفورة في
ذاكرة المصريين.



تعرض أبوالفتوح لعدد متلاحق من الفضائح لكن تسريب «سي. دي» فاضح مع
الراقصة الشهيرة دينا كان هو العنوان الأبرز والأهم في حياته، فقد افترشت أرصفة مصر
بالـ«سي. دي» الفاضح ثم سرعان ما تناقلته كل الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة..
ولم يصبح في مصر والعالم العربي كله قصة تشغل الناس وتسيطر عليهم سوي اللقاء الجنسي
بين الراقصة الجميلة بجسدها المثير ورجل الأعمال الشهير.. وبعد أسابيع قليلة من
فضيحة دينا، كانت فضيحة جنسية أخري لأبوالفتوح تنتشر في كل الأقطار العربية حيث تم
تسريب «سي. دي» آخر لرجل الأعمال الشهير وهو يمارس الجنس مع السيدة رشا يعقوب، ورغم
ما تحمله الفضيحة الثانية من خفايا وأسرار إلا أن الناس انشغلت بـ«سي. دي» الراقصة
الشهيرة والأكثر نجومية وإثارة دينا.



وكانت "رشا يعقوب" هي القنبلة التي تم بسببها تفجير
فضائح أبوالفتوح وتدميره معنويا بكل الوسائل والطرق المشروعة وغير
المشروعة.



وبطبيعة
الحال لم تكن "رشا" أيضا تعرف أن تلك المعرفة بينها وبين أبوالفتوح ستجر وراءها
عشرات الأحداث المثيرة، فقد جمعتهما سهرة بحضور زوجها مجدي
يعقوب الذي كان يثق في
أبوالفتوح ثقة كبيرة، وتبادل أبوالفتوح التليفونات مع رشا وتعددت لقاءاتهما حتي
اصبح لا يحتمل بعدها عنه، خاصة أنه كان قد أنهي علاقته مع الراقصة الشهيرة دينا بعد
تجربة زواج عرفي لم يستمر طويلا، واستجابت "رشا" لإعجاب أبوالفتوح بها، ومع الأيام
تحولت إلي قصة حب عنيفة جعلت أبوالفتوح يغار عليها حتي من زوجها مجدي يعقوب، ووثقت
فيه رشا ثقة كبيرة وصارحته باهم أسرار حياتها وأخبرته بعلاقتها بالقصر الرئاسي،
فاستشاط حسام أبوالفتوح، لكنها وعدته بأن تحاول إنهاء علاقتها
تلك.



وذات ليلة كان
حسام ينتظرها علي العشاء لكنها تأخرت كثيراً وغابت عنه لمدة شهر كامل دون أن يعرف
أين هي، حتي جاءته وهي تعتذر، لكن الغيرة كانت قد سيطرت عليه فربطها واعتدي عليها
وجلدها وضربها ضربا مبرحا، وعلي الفور ذهبت "رشا" تبكي لزكريا عزمي وهي في حالة
انهيار كامل وابلغته بحقيقة علاقتها مع حسام أبوالفتوح وبما جري لها علي يديه،
فطمأنها وقال لها أن "كل حاجة هتبقي تمام.. ما تقلقيش يا
رشا".


وانصرفت رشا وهي
لا تعرف ماذا سيحدث، لكنها لم تنتظر طويلا، فبعد أيام قليلة كانت الصحف والمجلات
تتصدرها عناوين فضائح حسام أبوالفتوح، حيث داهمت قوات خاصة الفيلا رقم (11) الخاصة
به في شارع 87 بالمعادي وقامت بضبط 11 قطعة سلاح متنوعة وشرائط وأسطوانات ليزر تحوي
أفلاماً جنسية وماكينات تصوير قديمة ومنشطات جنسية وتماثيل أثرية وكاميرات تصوير
متقدمة التقنية وأجهزة اتصالات بالأقمار الاصطناعية و1800 زجاجة ويسكي وخمور متنوعة
الأنواع والأحجام قدرت بحوالي 6,2 مليون جنيه مصري وأشياء أخري!!

مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:36 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
قد لا يبدو مستغرباً ما تناقلته المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام عن علاقة نجل الرئيس المصري المخلوع علاء مبارك بالفنانة شريهان وغرامه بها. إذ كانت نجمة عصرها وأجمل جميلات الشاشة في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات. وليست شريهان أوّل فنانة تلاحقها تلك الأخبار. منذ زمن بعيد، ارتبط الفن ارتباطاً وثيقاً بالمال والسلطة من خلال علاقة حكمتها لغة القلب في بعض الأحيان. إلا أنّ المصالح والأرقام وتبادل المنافع سيطرت في الغالب على
العلاقات التي تجمع نجمات الفن برجال السلطة والسياسة.
غرام النجمات برجال السلطة والمال قصص تتحول في أحيان كثيرة إلى "غرام وانتقام" كما حصل مع شريهان التي قيل إنّ والدة علاء مبارك كانت سبباً في الحادث الذي تعرّضت له. في حين قيل أيضاً إنّ زوجة رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح استاءت من إعجاب زوجها الشديد بشريهان، فأمرت برميها من الطابق السابع. وسواء كان الفاعل سوزان مبارك أو زوجة أبو الفتوح، فالنتيجة واحدة هو تحوّل حياة أهم نجمة استعراضية إلى مأساة.
تعتبر علاقة الحب التي ربطت نجمة الإغراء الأشهر مارلين مونرو بالرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي من أشهر قصص الغرام التي جمعت الفن بالسلطة. إذ كانت تلتقيه في إحدى الغرف الخاصة في البيت الأبيض، فعرفت الكثير من الأسرار. وعندما حاول إنهاء علاقته بها، فشل. ورغم أنّ مارلين ماتت منتحرة، إلا أنّ الكثير من الأخبار تشير إلى أنّها لم تنتحر بل إنّ رجال كيندي قتلوها. ويقال أيضاً إنّ إدمانها على الخمور وفشلها العاطفي يقفان وراء انتحارها.
بين السلطة والشهرة
مع بداية ما سُمّي بعصر الإنفتاح في عهد السادات، انتشرت ظاهرة رجال الأعمال، وزاد عددهم وأصبحوا يشكلون شريحة كبيرة في المجتمع المصري. وبدأت تنتشر في الوسط الفني ظاهرة ارتباط الفنانات برجال الأعمال. وكان حسام أبو الفتوح أشهر رجل أعمال ربطته علاقات عديدة بالفنانات لكن بقيت الراقصة دينا الأشهر بسبب الفيلم الإباحي الذي انتشر لها مع أبو الفتوح، ثم اعترفت بأنّها تزوجته عرفياً.

وبقي الكثير من زيجات الفنانات برجال الأعمال في دائرة الغموض والسرية. بعضهم كان يبقي زواجه سراً لإعتبارات عدة، منها أنّ رجل الأعمال المعني متزوج أو أنّ عائلته ترفض زواجه من فنانة. فيما آخرون اشترطوا على زوجاتهم الاعتزال. وهذا ما حصل مع الفنانة جيهان نصر التي حققت شهرة كبيرة ثم فاجأت الوسط بزواجها من رجل أعمال سعودي واعتزالها الفن. وكذلك فعلت شيرين سيف النصر التي تزوّجت من رجل أعمال سعودي واعتزلت الفن أربع سنوات. ثم طلّقت وعادت إلى عالم الشهرة والأضواء. فيما حافظت الفنانة سمية الخشاب على كتمان هوية زوجها رجل الإعمال السعودي لفترة طويلة الى أن أعلنت طلاقها منه منذ فترة.
حب ودماء وقتل
وإذا كانت علاقات النجمات برجال الأعمال والسياسيين تنتهي غالباً باعتزال الفنانة أو طلاقها، إلا أنّ بعض تلك القصص يتحوّل إلى نهايات مأساوية يحكمها القتل والدماء. ولعل أشهرها قضية المغنية اللبنانية سوزان تميم التي شغلت الرأي العام واتُّهم بقتلها رجل الأعمال المصري هشام طلعت الذي صدر بحقّه حكم بالإعدام ثم صدر حكم بالسجن المؤبد بعد استئناف القضية.
أيضاً، يعتبر مصرع الفنانة التونسية ذكرى الأكثر دموية في مسلسل قتل الفنانات. إذ قتلها زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي باطلاق أربع رصاصات عليها خلال مشادة بينهما. هكذا، أقدم السويدي على قتل مدير أعماله وزوجته قبل أن ينتحر.
الفنانة إلهام شاهين كادت أن تكون ضحية أخرى في مسلسل قتل الفنانات لكنّها نجت من محاولة تشويه وجهها بماء النار على يد زوجها السابق رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة. إذ كلّف هذا الأخير أحد البلطجية بإحراق وجهها، لكنّ السلطات تمكّنت من إلقاء القبض عليه قبل أن ينفذ جريمته.

يذكر أنّه في السبعينيات، كانت الفنانة نبيلة عبيد أولى الفنانات اللواتي ارتبطن برجال أعمال عبر زواجها من اللبناني سركيس شلهوب. كذلك، ارتبطت ميرفت أمين بمصطفى البليدي الذي سبق أن تزوج هدى رمزي.
ومن زيجات النجومية والمال ارتباط الفنانة نادية الجندي برجل الأعمال محمد مختار الذي أثمر أفلاماً عدة لعبت نادية بطولتها. لكنّ الزواج انتهى بالطلاق كأغلب الزيجات. كذلك الأمر بالنسبة إلى الفنانة صفاء أبو السعود التي تزوّجت من رجل الأعمال السعودي صالح كامل، وزواج الفنانة لطيفة من ابنه وطلاقها. أيضاً، تمت خطبة المغنية هيفا وهبي على رجل الأعمال السعودي طارق الجفالي لكنّ الزواج لم يتم، فتزوجت بعده رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة. بينما ارتبطت إليسا العام الماضي بعلاقة مع رجل الأعمال الليبي طارق الخينوني كادت تتكلّل بالزواج. لكنّ ذلك لم يحصل. أما الفنانة شريهان، فقد تشاركت مع الفنانة إسعاد يونس رجل الأعمال الأردني علاء الخواجة. إذ رضيت أن تكون "ضرة" إسعاد يونس ولا يزال زواجهما قائماً حتى اليوم.
أما المغنية قمر فتدعي أنّ والد طفلها هو جمال أشرف مروان صاحب شركة "ميلودي" الذي يرفض الاعتراف بالطفل وينفي زواجه من قمر فيما هي تصرّ على أنّه تزوجها عرفياً.





مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:19 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
قد لا يبدو مستغربا ما تناقلته المواقع الالكترونية ووسائل الإعلام عن علاقة نجل الرئيس المصري المخلوع علاء مبارك بالفنانة شريهان وغرامه بها، إذ كانت نجمة عصرها وأجمل جميلات الشاشة في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، وليست شريهان أول فنانة تلاحقها تلك الأخبار، فمنذ زمن بعيد ارتبط الفن ارتباطا وثيقا بالمال والسلطة من خلال علاقة حكمتها لغة القلب في بعض الأحيان، إلا أن المصالح والأرقام وتبادل المنافع سيطرت في الغالب على غرام النجمات برجال السلطة والمال وهي قصص تتحول في أحيان كثيرة إلى «غرام وانتقام».وإذا كانت علاقات النجمات برجال الأعمال والسياسيين تنتهي غالبا باعتزال الفنانة أو طلاقها، فإن بعض تلك القصص، حسبما ذكرت «زهرة الخليج»، يتحول إلى نهايات مأساوية يحكمها القتل والدماء. ولعل أشهرها قضية المغنية اللبنانية سوزان تميم التي شغلت الرأي العام واتهم بقتلها رجل الأعمال المصري هشام طلعت الذي صدر بحقه حكم بالإعدام ثم صدر حكم بالسجن المؤبد بعد استئناف القضية.

أيضا يعتبر مصرع الفنانة التونسية ذكرى الأكثر دموية في مسلسل قتل الفنانات إذ قتلها زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي باطلاق أربع رصاصات عليها خلال مشادة بينهما هكذا أقدم السويدي على قتل مدير أعماله وزوجته قبل أن ينتحر.

الفنانة إلهام شاهين كادت تكون ضحية أخرى في مسلسل قتل الفنانات لكنها نجت من محاولة تشويه وجهها بماء النار على يد زوجها السابق رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة، إذ كلف هذا الأخير أحد البلطجية بإحراق وجهها، لكن السلطات تمكنت من إلقاء القبض عليه قبل أن ينفذ جريمته.

ومن زيجات النجومية والمال ارتباط الفنانة نادية الجندي برجل الأعمال محمد مختار الذي أثمر أفلاما عدة لعبت نادية بطولتها، لكن الزواج انتهى بالطلاق كأغلب الزيجات، كذلك الأمر بالنسبة للفنانة صفاء أبوالسعود التي تزوجت من رجل الأعمال السعودي صالح كامل وزواج الفنانة لطيفة من ابنه وطلاقها أيضا، وتمت خطبة المغنية هيفاء وهبي على رجل الأعمال السعودي طارق الجفالي لكن الزواج لم يتم، فتزوجت بعده رجل الأعمال المصري أحمد أبوهشيمة. بينما ارتبطت اليسا العام الماضي بعلاقة مع رجل الأعمال الليبي طارق الخينوني كادت تتكلل بالزواج لكن ذلك لم يحصل، أما الفنانة شريهان فقد تشاركت مع الفنانة إسعاد يونس رجل الأعمال الأردني علاء الخواجة إذ رضيت أن تكون «ضرة» إسعاد يونس ولايزال زواجهما قائما حتى اليوم أما المغنية قمر فتدعي أن والد طفلها هو جمال أشرف مروان صاحب شركة «ميلودي» الذي يرفض الاعتراف بالطفل وينفي زواجه من قمر فيما هي تصر على أنه تزوجها عرفيا

مرسلة بواسطة الشاعرة في 3:17 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

اثار خروج الفنانة شريهان لميدان التحرير للمشاركة في ثورة الغضب العديد من علامات الاستفهام وخاصة أنها فرضت على نفسها عزلت رفضت الخروج منها منذ أن أصيبت بالمرض.

وكان البعض قد ربط بين خروج شريهان وإصرارها على إسقاط النظام بعلاقتها القديمة بعلاء مبارك نجل الرئيس السابق والتي تسببت لها في العديد من المشاكل ، وهو ما لمحت به شريهان خلال مداخلة لها مع الاعلامي محمد سعد والتي وعدته بالظهور معه للحديث عن إسرار اختفائها الفترة الماضية كما اشترطت عليه أن تتحدث كما تشاء .

وكانت قد انتشرت منذ سنوات أخبار تؤكد وجود علاقة بين شريهان وعلاء مبارك بعدها تعرضت لتكسير في عظام ظهرها بالكامل بعد القائها من الدور السابع، وتردد وقتها ان اسرة حسني مبارك رفضت ان يتم الزواج بينه وبين شريهان، في حين تردد شائعات أخري تؤكد ان وراء هذا الحادث زوجة رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح

مرسلة بواسطة الشاعرة في 2:00 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

Blog Archive

  • ▼  2014 (4)
    • ▼  يونيو (2)
      • السعيد نجم والحوار مع الاخر
      • الهجرة إلـى الموت,وروايات تعالج الاخر.......ممدوح ...
    • ◄  مايو (2)
  • ◄  2013 (15)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  مايو (6)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2012 (84)
    • ◄  ديسمبر (5)
    • ◄  نوفمبر (10)
    • ◄  يوليو (8)
    • ◄  يونيو (27)
    • ◄  أبريل (34)
  • ◄  2011 (17)
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  مايو (5)
    • ◄  فبراير (4)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2010 (12)
    • ◄  ديسمبر (1)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  سبتمبر (6)
    • ◄  أغسطس (3)

About Me

صورتي
الشاعرة
شاعرة مصرية / رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ودمياط / عضو نادى أدب المنصورة / المسئول الإعلامى بأتيليه المنصورة /
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
 
Copyright © واحة المبدعين. All rights reserved.
Blogger templates created by Templates Block
Wordpress theme by Uno Design Studio