skip to main | skip to sidebar

واحة المبدعين

الموقع الرسمى للشاعرة فاطمة الزهراء فلا

عذاباتُ الهوى !!....عبد الناصر الجوهري

السبت، 15 يناير 2011


عــذاباتُ الهــــــــويتلتــــــاعُ فينا
فـــــأمرُّ الحُــــبِّ لا يبقــــى سجينــــــا
رحلتُ إلـى الغرامِ .. بـــــلا رحــــالٍ
و ليــــلُ الشجــــــو قــــد زاد الأنينــــا
كأنِّـــي فــي العذابِ .. رميتُ وحدي
و صـــار الجــــرحُ فــــي قلبـي دفينــا
فذاع السرَّ بيـــن النــــاسِ طــــرفٌ
و عشـــتُ الــويـــلَ بيـــن العاشقينـــا
فــــلا مجــــداف لـــي أو قـــاربٌا قد
نجــــا يومـــاً و لا حتــــــــى سفينــــا
و حيـــــن تـــــركتها قد جُنَّ وجدي
و عند القرب كــــم أشتـــــاق لينــــــا
و أشبـــــع مــــن هواهــا لو أطالت
فذاب لهــــا جـــــوىً أخفــــــى سنينا
فمـــــــا بــــــــال الحمائمُ لا تصلْني
و مـــــا بـــــال الفـــــؤادُ مضي حزينا
إذا مــــــا الشوق قد أغرى سطوراً
فـــــإن الشعــــرَ قــــد أشقى الحنينـــا
فـــــأرضُ الهجـرِ .. قد زادت هياماً
و شمـــــسُ الله قــــد زادت يقينــــــــا
فلو مـــرَّت أمامــــــي ترتضينـــــي
أيمنعنـــي عتـــــــــاب اللائمينــــــــا ؟
ستأتــــــي فـــــي الجوار .. فلا مفرٌّ
أراهــــا فـــــي الـــــرؤى حيناً و حينا
فما سمعت هنا الأعــــراب يومــــــاً
عن العشـــــاق أن ضلـــــوا المعينــــا
إذا قـــد فــــرَّق الأجــــلافُ بينــــي
و بيــــن حبيبتـــــي ، لــن أستكينـا !!
سأجعل عالمي داراً لهــا تفــــــرشُ
الأشـــــــواق .. جنــــب الياسمينـــــــا
سأرســــــــــم للمحّبـــــة لمحــــــةً
، مستقــــراً حولهــــا يطـــوى العرينا
أساءل عن هواهـــــا كــــل حـــــيٍّ
سأمــضي خلفهــــا فـــــي العالمينــــا
كــــأن الصبــــو ينعم فيــه خطـوي
كـأن العشــــق قـــــد صـــار القرينــــا
كــــأن الـــــدلُّ جنـــــدولٌ حباهــــا
ضفافـــــاً شكّلـــــت مــــــاءً و طينــــا
فكيف تموت في الذكـــرى شموعٌ ؟
و كيف أعود مــن سهــــدي مدينـــا ؟
فيــــا ربَّ البريـــــة كيــــف أنجـــو
فحبـــــــــي فاضحــــي للعابرينــــا؟
مرسلة بواسطة الشاعرة في 2:33 ص 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

حين تصمت شهرزاد

مجموعتي الشعرية الأولى



صدرت مجموعتي الشعرية الأولى بعنوان حين تصمت شهرزاد وتضم 32 قصيدة

النوع: غلاف عادي
حجم: 11.5×16.5 سم
سماكة: 1.5 سم
لون الورق: كريم
عدد الصفحات: 170 صفحة
الطبعة: 1
السعر: 20$ مع تكاليف الشحن
للطلب والشراء يرجى الضغط هنا شراء

كتبه: بشير الحلاق ، في الأربعاء, كانون الثاني 05, 2011

حينَ لا أراكِ يا صَديقَتي

حينَ يُضيءُ صَباحٌ لا أراكِ فيهِ يا صَدَيقتي

تَتحَوّلُ أحْلاميَ إلى تَمَاثيلَ باكية ٍ

وَأوهَاميَ إلى لَوْحَات ٍ دامعة ٍ

ورَغَبَاتي إلى مَنْحُوتَات ٍ بَاردَة،

حينَ تصمتُ شهرزادُ

هل أتاكُم حَديثُ شَهرَزاد،

هل أتاكُم حَديثُ

أميرةَ السُّمّار ِ


الفُ الفِ قصيدةٍ لا تكفي

ماذا أكتبُ عن أشواقي

إليكِ أيتها الصديقة،

وماذا أروي عن حنيني

إليكِ أيتها الخَليلة،
حين القاكِ (3)
حينَ ألقاكِ يا صغيرتي

تخفقُ قلوبُ المُتَيّمينَ

وترتعشُ شـفاهُ

المُـغـرَمينَ وتـَهْطلُ

قصائدي مثلَ المطر،
مرسلة بواسطة الشاعرة في 12:00 ص 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

قصائد

السبت، 1 يناير 2011

قصائد

لا أنتمي لهذا الضوء أسماء عزازي

دعوني أعدّ‮ ‬حبيبات الغبار
أعدّها إلي آخرها‮.‬
فأنا لا أنتمي لضوء الظهيرة،‮ ‬
ولا للشمس؛ تعدّها معي علي مهلٍ‮ ‬كجدة‮.‬
الذين تركوا الغبار علي حذائي المجهد من التيه
يفتحون الآن للشمس شقوق الجدار‮ ‬
ويحلبون أشعتها كما يفعل الرعاة في المحل؛
نيامًا تحت أجساد مواشيهم‮.‬

الآن،‮ ‬تكشف الشمس جبين الحطاب الذي يقطّع ذهني بفأسه‮.‬

أما أنا
فلا أنتمي لهذا الضوء،
بل للعتمة التي تقودني
إلي لحظةٍ‮ ‬أفكر فيها‮ ‬
كيف سأقطّع فأس الحطاب
وأعاود عدّ‮ ‬الغبار‮. ‬
غرب السلاسل
إلي أي‮ ‬غربٍ‮ ‬تأخذني رياح النهر؟
أنا التي وقفتُ‮ ‬برفقة أمي علي الضفة
ثم نسيتُ‮ ‬من تكون‮.‬

أينا المسافر يا نهرُ
أينا الذي حزم سلاسل ذاكرتنا الصدئة ومضي؟‮ ‬

بعد قليل،‮ ‬
سأتبع اتجاه الريح والحديد المشبع بالهواء
ولكني لن أجد أحدًا ليقول لي‮:‬
‮"‬أكلت الطحالبُ‮ ‬صدأ السلاسل‮ ‬
وغرّبتُ‮ ‬وحدي‮".‬

أينا المسافرُ‮ ‬يا نهرُ‮ ‬
أنا أَم أمي السمكة؟

مصرع وِحْدة
الفضيحة تأمرني بصحبتها
والسّر يشدّ‮ ‬خجلي من ذراعيه‮. ‬
يمشي الوجه في الفضيحة

وترقد العينان تحت سطح السرّ
تحت نظارتي الشمسية‮:‬
هي لا تحميني
من أشعة الشمس؛ بل من نظراتهم المحدّقة‮ ‬
في مؤخرات النمل علي الطريق‮.‬

تحت النظارة أسمع أصواتاً‮..‬

في بالي أن أقذف بزينة‮ "‬المحتفلين بالستين‮" ‬
أن أقرأ مع قطتي التي لم اسمّها بعد‮ ‬
أن ألعق بوظتي بشراهة‮ ‬
وأن أشتمُ‮ ‬أحداً‮ ‬بصوت عالٍ‮.‬
تكفيني‮: ‬شمس حارة،‮ ‬عدسة رخيصة،‮ ‬وعينان ضعيفتا النظر؛
حتي تتوقف الرغبةُ‮ ‬عن أن تكون رغبةً‮. ‬
أفحص أقصي الاحتمالات‮: ‬
هل لي أن أقتل ما أشاء‮ ‬
دون أن يعثر علي الجاني أحد؟
فكرتُ،‮ ‬وترددت‮: ‬
أين سأفرغ‮ ‬حمولتي الزائدة من الحرية؟
عطش
أجلس في المقهي؛ أشرب دخان سيجارة جدةٍ‮ ‬علي‮ ‬الرصيف،‮ ‬أشرب ذقن يهوديّ‮ ‬متديّن،‮ ‬أشرب ممرّ‮ ‬مشاة وخطواتهم الآمنة،‮ ‬أشرب رسائل البريد المجاور إلي بلاد العالم الأول،‮ ‬أشرب أسهم البورصة تتقافز في الهواء،‮ ‬أشرب ألوان الإشارة الضوئية‮. ‬وعندما أعطش في الليل،‮ ‬ولا أجد‮ ‬غير عزلتي،‮ ‬أشربها‮. ‬أعود صباحًا إلي المقهي،‮ ‬وأشرب قهوتي‮.‬
إعلان وفاة
الأسماك التي سبحت في دمي،
بعد صراعٍ‮ ‬مريرٍ‮ ‬مع ورمٍ‮ ‬في الذاكرة،
ماتت‮.‬

لم أذكر أنني هاتفتكَ‮ ‬قبل أن أغفو
ولم أذكر أيضًا أنك لم تُجب
لنداءات الأورام والدم‮.‬
كان صوتها يعبر الحواجز العسكرية متقطعًا؛
والجنود الصغار يفتشونه موجةً‮ ‬موجة‮.‬

الأسماك التي سجّلت علي دفتر الملاحظات‮ ‬
تاريخ اللقاء الأول،‮ ‬وشكل الطاولة المعزولة
التي جالستنا ساعاتٍ‮ ‬نتحدث عن حزبيَ‮ ‬المحروق،
احترقت هي الأخري‮.‬

لم أجد أحدًا ليسجّل تاريخ وفاتها‮.‬
الآنَ،‮ ‬لا أجد جثثها‮.‬
لا أجد‮ ‬غير دمي المتعفن
من رائحة الموت
ومن‮ ‬غيابكَ‮.‬

إحتمال
أن أشمَّ‮ ‬عطركَ‮ ‬في الهواء هو حتمًا من طبائع‮ ‬البشر لا الأسماك‮. ‬ولكنّها اليوم لم تأتني في المترو ككل مرة‮. ‬منذ الآن،‮ ‬سوف أجلس قرب الرجال فقط،‮ ‬علّها تنخر أنفي كغاز الطبخ‮. ‬ولكني كلما ذقت شيئًا منها توحّشت؛ أنهش العطور المصفوفة علي رفوف المحلات الأنيقة خفية‮. ‬أضع شيئًا منها علي رُسغي وأحرق بها ما فيّ‮ ‬من‮ "‬دي إن إي‮" ‬الأسماك‮. ‬وعندما تتبخّر أكون قد نسيت كليكما‮. ‬وأجدني فجأةً‮ ‬قِرشًا‮ ‬افترسَ‮ ‬نفْسه

مرسلة بواسطة الشاعرة في 1:19 ص 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

مش عارفة ليه ؟

أمي كانت بتضربني كتير
بتقول عليه لكيعة في المشاوير
حلفت لها إني باجري
بس الهوي هوه إللي
بيطير ضفيرتي وكل شوية ألملمها
فحلفت لتقصها لي
فبكيت واشتكيت لعمتي
إللي كانت بتحبني
ودايما بتتخانق عشاني
بصيت في ايدها اليمين
مالقيتش دبلة
ولا في ايدها الشمال
لقيت
مع إنها داخلة في الخمسين
فعرفت
إنها بايرة
أمي قالت لي كده
مفيش عرسان بيطلبوها للجواز
مع إني شفت صورتها
من زمان
جوه برواز إزاز
حلوة بتضحك
بس فيه ملاحظة
زي ما تكون الصورة
مقطوعة
وكان فيه حد
عشان إيده كانت
علي كتفها محوطاها
فلما سألتها
قالت :
ده كان حببي
ولما أبوكي شافني
وأنا بابص له
من وراه
طرده وهددني إنه هايموتني
لأني حبيته
والحب في شرع البنات حرام
فضل أبوكي يتحداه
صبح وليل
لحد ماطفش
وخطفته مني
هوانم بنت الجيران
اتجوزها
وخلفوا
صبيان وبنات
وانا أهه فضلت
قاعدة جنب أمي
أستني أي عريس
مفيش فايدة
أحط أحمر ساعات
وبرده مفيش فايدة
قوليلي طب أعمل إيه
والبنات كتير حواليه
ولا فيش عرسان
القطر فات
ضحك السكات
وقال كل سنه وانت عانس
والناس بقي مقامات
مرسلة بواسطة الشاعرة في 12:43 ص 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

المطر وحبة الفول

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

فى الصباح اشرقت الشمس فصاح الديك ايذانا بأشراق يوم جديد فأخذت سعاد اناء به حبوب من الذرة والفول لكى تطعم الطيوروفتحت لهم باب العشة لكى تخرج ثم ألقت لهم حبوب الفول والذرة على الارض فالتقتت الطيور الحبوب ثم شربت الماء بدأ بعضهم يلعب والبعض الاخر يطير فوق العشة ثم يهبط مرة ثانية ليأكلوا الحبوب وتنبش فى الارض بأظافرها فأخفت حبتان من الفول والذرة تحت التراب بجوار جدار العشة ففرحت الحبتان لنجاتهما من اكل الطيور

ثم قالت حبة الفول: تعالى نختبئ ولا نخرج من هنا الا فى المساء عندما تنام الطيور لكى نلعب ونمرح ولايرانا احد وفى المساء خرجت حبتا الفول والذرة وهما يتهمسان بصوت منخفض الى ان وصلا الى مكان بعيد لكى لاتراهما الطيوروتأكلهما مرة ثانية، وكانوا فى غاية السعادة بأنهما اصبحا احرار يلعبان ويتسابقان فى الجرى الى ان احسا بالتعب فجلسا يستريحان فغلبهما النعاس الى الصباح فاستيقظا من النوم وهما فى نشاط وحيوية وقضوا وقتهما فى اللعب مرة اخرى الى ان جاء المساء فناما وفجأة امطرت السماء مطرا غزيرا ولم تستطيع حبتا الفول والذرة الهروب من المطر وظلا مكانهما الى الصباح،

فقالت حبة الذرة: صباح الخير ياصدقتى ولكن حبة الفول لم تسطيع رد الصباح فكررت حبة الذرة التحية مرة اخرى فردت حبة الفول الصباح وهى متألمة فاندهشت حبة الذرة على ما اصيبت به حبة الفول وقالت ما بك ياصدقتى فردت وهى تتألم انى احس بانتفاخ بالفلقتين ويضغطان على القصرة (القشرة)

فقالت حبة الذرة :هل تحتاجى لاى مساعدة

فقالت حبة الفول لا شكرا

فصارت حبة الذرة تلعب بمفردها الى ان ترتاح حبة الفول ولكنها بعد ان رجعت وجدتها تتألم اكثر من قبل فسألتها كيف حالك الآن ياصدقتى

فقالت حبة الفول: ان قشرتى قد تمزقت نتيجة للضغط الناتج من انتفاخ الفلقتين

فقالت حبة الذرة: معنى ذلك انكى لن تستطعين اللعب معى بعد اليوم وجلست حبة الذرة حزينة على تألم صديقتها وقالت ان المطر قد نزل على معكى ولم يحدث لى اى شيء غير انى تشبعت بالماء فقط

فقالت حبة الفول: اننا الآن فى بداية فصل الشتاء فهذا موعد انباتى

فقالت حبة الذرة: هذا صحيح ان موعد انباتى هو فصل الصيف فتركتها وذهبت بعيدا تبحث عن اى حبة مثلها تلعب معها ولكنها لم تجد احد فرجعت مصممة على ان تأخذ حبة الفول معها فردت حبة الفول قائلة ولكنى لا استطع الحركة ابدا فاذهبى والعبى ثم ارجعى نجلس سويا لكى تحكى لى عن ما فعلتيه اليوم

فقالت حبه الذرة: لا انى مصممة تعالى معى ثم ارجعى فى نفس مكانك بالظبط

فقالت حبة الفول: لا استطيع الحركة الان لأن الجذيرخرج منى واتجة الى اسفل وثبتنى فى التربة وبالتالى لا استطيع الحركة فغضبت حبة الذرة وانصرفت فحزنت حبة الفول لفراق حبة الذرة وبعد يومان بدات الريشة تنمو متجه الى اعلى لكى تكون المجموع الخضرى فأصبحت حبة الفول شجرة لها مجموع جذرى كبير يثبتها فى التربة يمتص الماء و الاملاح منها لكى يساعد المجموع الخضرى الذى يتكون من الساق والاوراق على النمو السريع ولكن لسوء حظهما مضى اسبوع ولم تهطل الامطار فأحست الاوراق بالقلق لانها لا تستطيع تكوين الغذاء بنفسها وطلبت الاوراق الماء من الساق لكى تستطيع ان تصنع الغذاء

فرد الساق: ان الجذر لم يعطنى الماء فهوالمسئول عن امتصاصه من التربة فسوف اطلب منه الماء

فرد الجذر: ان المطر لم ينزل بعد فهيا ندعو الله جمعيا لينزل المطر ومع المساء نزل المطر فامتص الجذر الماء والاملاح الذائبة فى التربة ثم اعطها للساق لكى يوصلها الى الاوراق

فسأل الجذر الاوراق: هل وصلك ماء فقالت الاوراق نعم ومعى ايضا ثانى اكسيد الكربون ولكن لا استطيع ان اصنع غذائى الآن الا فى وجود ضوء الشمس

فقال الجذر: سوف احتفظ لك باكبر قدر من الماء الى الصباح وفى الصباح فرحت جميع اجزاء الشجرة بالماء مع ضوء الشمس فنمت الشجرة وكبرت وكونت نوار الفول ثم بعد ذلك تحولت لى قرون فول ففرحت الشجرة لانهااصبحت شجرة لها ثمار كثيرة يتغذى عليها الانسان والحيوان

وبعد قترة تذكرت حبة الذرة صديقتها فذهبت اليها لتسال عن احوالها فوجدتها شحرة كبيرة وجميلة بثمارها الجيدة ففرحت شجرة الفول بقدوم حبة الذرة فتقدمت اليها مسرعة وابتسمت لها وقالت تعالى ا هلا بك سوف اعطى لك حبات من ثمارى لكى تلعبى معها فقالت حبة الذرة بارك الله فيما رزقك ولكن قد قرب موعد انباتى

مرسلة بواسطة الشاعرة في 12:52 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

كل روائح المناسبات تقود إلينا..........ماجدة سيدهم

الخميس، 18 نوفمبر 2010

*******

قد تختلف الأعياد وتتعدد المناسبات ، تتشابه عادتها ربما أو تختلف بالكلية طقوسها أيضا والأحداث التي فجرت بقاءها مقدسة في ذاكرة الوجدان حتى باتت لنا ملاذا يحمي من صقيع الانهماك- إذ تقطع بمرحها لهيب المسافات الوهمية بين الأنا وكل آخر - نترقب بشغف دلال فيضها ، ونظنها إلينا تخطو بينما تظل على عرشها متوجة باعتلاء تفاصيل الزمن كاشفة عن راحتي الإغداق بحلو التقارب وحميمية المبادرات البرتقالية - تأتينا الأعياد أو بالأصح نسير صوب وجهتها - نقصدها واحة من اللعب ومفاجآت اللقاء المذهل بعد غياب حيث يبدد العناق الأخضر جدب المسافة ونكتشف حينها قدر ما عـُتق من حنين في صدورنا ما فلحت في إخفائه لمعات براقة ما بين ناظرينا والعناد ، أحبها تلك المناسبات أتوددها كل الأعياد حتى الوطنية منها، يكفى ما تهبه من راحات كسولة ولذيذة لا نملها – ما أن يقترب من يومي عيد حتى تنطلق من صندوق الذاكرة تلك الروائح الطازجة - أستعيدها كأنها للمرة الأولى ، رائحة الثوب الجديد وورداته الحمراء التي لتوها أكملت أمي تطريزها ، الحذاء الجديد، يحمل برفق نعومة الجورب الأبيض ، شرائط الشعر الملونة،ما ألذها رائحة النقود الورقية الجديدة وحرفها الحاد في استقامته ، كنت أدس وجهي في كل تلك الروائح الشهية كي تشربها رئتي دفعة واحدة وبنهم عنيد ، احبسها في صدري وقتا ثم أطلقها ببطء عارية بعدما اختزن في زوايا روحي كل عطرها الذي يشبه رائحة المطر المبلل بالضوء الثلجي ، أدركت فيما بعد كم أنا مولعة بالروائح الجديدة ، رائحة الطريق الجديد ، الحرف الجديد، الخبر، الورق ،الكذب، الصديق ،الدهان ، الملاءات ، المغامرة، الخطأ،الطعم، الانتحار، الصوت ،الغضب ،العناق ، الكلام ،الفكرة ،النظرية ،الموسيقا ، الإيماءة، الصراخ الجديد الرؤيا الجديدة كلها تحمل رائحة ما قبل الملامسة ، هي رائحة الاختلاف عن كل سابقه ،لذا أدركت لماذا بت أتردد كثيرا في استعمال أو التعامل مع الجديد خاصة في مرته الأولى ، ولماذا كل هذا الحزن بعدما لا أجد مناصا من التعامل معه -إذ افقد تباعا خصوصية الامتياز المثير ، رائحة الاختلاف ،وكأن على متن الضرورة أشيع الرائحة الشهيدة إلى مثوى فوضى الروائح واختلاط كرامة الجديد المختلف بكل نمطي قديم–هي التي بها انتشى وأكون أنا - يمضى الوقت بنا دونما انتباه ،نتجاوز المكوث أمام جلاء المناسبات والأعياد بلا حذر ، تتماهى جاذبية الرائحة ، كالدخان تذوب بين كتل الزحام والانتهاك المتبادل – تفقد نشوتها شيئا فشيئا - وأعود أنتظر العيد تلو العيد بل واخترع لي الكثير منه ، أترقب هدايا ومفاجآت جديدة لها رائحة الانتشاء وخصوبة الجديد المختلف ...!
مرسلة بواسطة الشاعرة في 10:06 ص 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook

محاكمة امرأة قتلت قطة.....بقلم عماد ميلاد

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

محاكمة امرأة بتهمة قتل هر

أعلنت النيابة العامة الكورية الجنوبية امس الجمعة ان امرأة تواجه حكماً بالغرامة بعدما وجهت إليها تهم جنائية إثر قيامها بضرب هر جارها وقذفه من نافذة شقة في الطبقة العاشرة، في دعوى نادرة حول قسوة التعامل مع الحيوانات في كوريا الجنوبية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" ان المرأة التي تدعى تشوي والبالغة من العمر 24 سنة متهمة أيضاً بالإساءة لصاحب الهر وضابط الشرطة الذي استجوبها.

وأشارت إلى ان تسجيل فيديو يظهر تشوي وهي تركل الهر مراراً وتكراراً قبل أن ترميه من النافذة في الطبقة العاشرة من المبنى الذي تسكنه في فجر أحد الأيام في يونيو الماضي. وعثر على الهر "ونبي" نافقاً على الأرض تحت المبنى.

واتصل صاحب الهر بمنظمة "التعايش مع حقوق الحيوانات في الأرض "التي نشرت التسجيل على الانترنت ورفعت عريضة إلى النيابة العامة.

يشار إلى انه في حال إدانتها بالإساءة لحيوان، يمكن أن تفرض على تشوي غرامة مالية تقدر ب5 ملايين وون (4222 دولارا).

مرسلة بواسطة الشاعرة في 2:37 م 0 التعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة على X ‏المشاركة في Facebook
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

Blog Archive

  • ▼  2014 (4)
    • ▼  يونيو (2)
      • السعيد نجم والحوار مع الاخر
      • الهجرة إلـى الموت,وروايات تعالج الاخر.......ممدوح ...
    • ◄  مايو (2)
  • ◄  2013 (15)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  مايو (6)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2012 (84)
    • ◄  ديسمبر (5)
    • ◄  نوفمبر (10)
    • ◄  يوليو (8)
    • ◄  يونيو (27)
    • ◄  أبريل (34)
  • ◄  2011 (17)
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  مايو (5)
    • ◄  فبراير (4)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2010 (12)
    • ◄  ديسمبر (1)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  سبتمبر (6)
    • ◄  أغسطس (3)

About Me

صورتي
الشاعرة
شاعرة مصرية / رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ودمياط / عضو نادى أدب المنصورة / المسئول الإعلامى بأتيليه المنصورة /
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
 
Copyright © واحة المبدعين. All rights reserved.
Blogger templates created by Templates Block
Wordpress theme by Uno Design Studio